(الخليج العربي - إخباري):
في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة الخليج، كثفت القيادة المركزية الأميركية من إجراءاتها لفرض حصار بحري على إيران، حيث اضطرت نحو 100 سفينة تجارية إلى تغيير مساراتها خلال الستين يوماً الماضية. وتأتي هذه الإجراءات في سياق تشديد واشنطن لرقابتها على حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية، مع تحديد مواعيد زمنية محددة لعبور ناقلات النفط تحت مظلة الدفاع الجوي الأميركي.
وأكدت القيادة المركزية أن أي سفينة ترغب في العبور يجب أن تحصل على إذن مسبق من القوات الأميركية، مشيرة إلى أن قواتها تواصل مراقبة حركة الملاحة التجارية عن كثب. وتأتي هذه القيود في ظل استمرار التأثيرات السلبية للحرب والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران على حركة الملاحة في المضيق. وقد تم إبلاغ السفن بضرورة بدء رحلاتها في أوقات محددة، مثل الساعة التاسعة صباحاً، بدلاً من النوافذ الزمنية الأوسع سابقاً، وذلك بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، خاصة خلال الليل.
اقرأ أيضاً
- الهجن السعودية تتألق وتتصدر مهرجان ولي العهد بـ131 شوطًا قبل الختام
- وصول وزير الخارجية السعودي إلى الهند نيابة عن ولي العهد للمشاركة في قمة بريكس
- جامعة بيشة تحقق إنجازاً عالمياً باعتماد ABET المرموق
- توضيح هام من هيئة التأمين يحدد نطاق التغطية التأمينية للسائقين في وثائق المركبات
- الهلال يكتسح التعاون بسداسية نظيفة ويعزز صدارته في دوري روشن السعودي
ويرى محللون أن تحديد فترات زمنية محددة للحماية يتيح لواشنطن استخدام مواردها العسكرية بكفاءة أعلى، مما يقلل من التكاليف التشغيلية المرتفعة للدفاع المستمر. وتأتي هذه الإجراءات في محاولة لتحقيق توازن بين تشديد الحصار على إيران وضمان مرور آمن للسفن التجارية، لا سيما ناقلات النفط، في ظل سعي طهران لاستخدام المضيق كورقة ضغط.