الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن واشنطن لا تعتزم إرسال قوات برية إلى إيران بهدف تغيير النظام، وذلك في تصريحات جاءت يوم الأربعاء. رفض فانس، خلال حديثه، الضغوط التي يمارسها بعض السياسيين المحافظين، بمن فيهم نائب الرئيس السابق مايك فانس، مشدداً على أن هؤلاء "يريدون فقط استمرار الحملة العسكرية إلى الأبد ولا يستطيعون تحديد ما يسعون إليه". هذا الموقف الأمريكي يعكس، على ما يبدو، رغبة في تجنب التصعيد العسكري المباشر في منطقة الخليج المضطربة.
تصاعد التوتر الإقليمي والموقف الإسرائيلي
تأتي تصريحات فانس في ظل تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران، حيث تشير تقارير إلى أن تكلفة شن حرب على إيران قد تقترب من 100 مليار دولار. في المقابل، يطالب وزراء إسرائيليون باستمرار الحرب لأجل غير مسمى، ما يضع المنطقة على حافة عاصفة جديدة. رصد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي التطورات في إيران وساحات أخرى، فيما أعلن الجيش الأمريكي عن موجة جديدة من الضربات ضد إيران، أدت إلى مقتل 30 مدنياً و7 عسكريين في الأيام الأخيرة.
اقرأ أيضاً
- ريال مدريد يكتسح ملقة برباعية نظيفة: بصمة مورينيو وقوة هجومية ساحقة
- صفقة جابرييل جيسوس تثير التساؤلات حول مستقبل حمزة عبدالكريم في برشلونة
- برشلونة وتحدي الـ 48 ساعة: هل يضيف مفاجأة جديدة قبل إغلاق الميركاتو الصيفي؟
- الكشف عن التفاصيل المالية الكاملة لصفقة انتقال غابرييل جيسوس إلى برشلونة
- برشلونة ينهي الجدل حول جاهزية غابرييل خيسوس البدنية قبل إتمام الصفقة
تهديدات إيرانية وردود فعل إقليمية
في سياق متصل، نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد للحظة إطلاق صواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية، وهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة، وتحديداً مضيق هرمز الحيوي. وقد استعدت إيران، وفق تقارير، لاحتمال عودة الحصار البحري الأمريكي عبر تعزيز "أسطول الظل". الجيش الأردني أعلن إسقاط 3 صواريخ باليستية إيرانية، بينما حذرت مصر وتركيا من تداعيات خطيرة للهجمات المتبادلة في الخليج العربي، مما يؤكد حساسية الموقف الراهن.