(السودان - إخباري):
كشف تقرير صحفي بارز، استنادًا إلى ملف استخباراتي سري، عن اتهامات خطيرة للجيش السوداني بتطوير وإنتاج أسلحة كيميائية تعتمد على غاز الكلور خلال ستة أشهر من عام 2024. ويهدف هذا البرنامج المزعوم إلى استخدام ذخائر الكلور ضد قوات الدعم السريع.
ويستند التقرير إلى نحو 150 وثيقة وصورة وتسجيلًا صوتيًا، وآلاف الرسائل النصية، يُعتقد أن مصدر جزء كبير منها هواتف ضباط سودانيين. وتفصل هذه المواد كيفية تصميم قنابل تحتوي على نحو 15 كيلوغرامًا من غاز الكلور، وإجراء اختبارات سرية لها في الصحراء.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
وتشير الوثائق إلى علم قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالمشروع، وهو ما يُعتقد أنه كان عاملًا رئيسيًا في قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه في يناير 2025. غير أن متحدثًا باسم الجيش السوداني نفى هذه المزاعم بشدة، مؤكدًا التزام السودان باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
كما تكشف الوثائق عن اقتراح من العميد طارق حسين، المسؤول المزعوم عن مشروع قنابل الكلور، باستخدام الغاز في معارك الخرطوم. وقد توقف البرنامج المزعوم بعد فرض عقوبات أمريكية في مايو 2025، حيث أصدر البرهان تعليمات بإزالة جميع آثاره، بينما جرى الحصول على الكلور جزئيًا من محطات مياه مدنية تزودها منظمات إغاثة.