(السودان - إخباري):
كشف تقرير صحفي بارز، استنادًا إلى ملف استخباراتي سري، عن اتهامات خطيرة للجيش السوداني بتطوير وإنتاج أسلحة كيميائية تعتمد على غاز الكلور خلال ستة أشهر من عام 2024. ويهدف هذا البرنامج المزعوم إلى استخدام ذخائر الكلور ضد قوات الدعم السريع.
ويستند التقرير إلى نحو 150 وثيقة وصورة وتسجيلًا صوتيًا، وآلاف الرسائل النصية، يُعتقد أن مصدر جزء كبير منها هواتف ضباط سودانيين. وتفصل هذه المواد كيفية تصميم قنابل تحتوي على نحو 15 كيلوغرامًا من غاز الكلور، وإجراء اختبارات سرية لها في الصحراء.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
وتشير الوثائق إلى علم قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالمشروع، وهو ما يُعتقد أنه كان عاملًا رئيسيًا في قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه في يناير 2025. غير أن متحدثًا باسم الجيش السوداني نفى هذه المزاعم بشدة، مؤكدًا التزام السودان باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
كما تكشف الوثائق عن اقتراح من العميد طارق حسين، المسؤول المزعوم عن مشروع قنابل الكلور، باستخدام الغاز في معارك الخرطوم. وقد توقف البرنامج المزعوم بعد فرض عقوبات أمريكية في مايو 2025، حيث أصدر البرهان تعليمات بإزالة جميع آثاره، بينما جرى الحصول على الكلور جزئيًا من محطات مياه مدنية تزودها منظمات إغاثة.
أخبار ذات صلة
- الحرب الأهلية السودانية: أزمة إنسانية لا تنتهي وتصاعد العنف
- المملكة تعزز مكانتها اللوجستية: أكثر من نصف مليون شاحنة تقود قاطرة النقل البري
- وزير الخارجية الكيني في موسكو لوقف التجنيد العسكري غير القانوني لمواطنيه
- نتنياهو يصرح بأن هجمات إسرائيل على إيران تهدف إلى تغيير النظام
- تصريحات نتنياهو حول تغيير النظام في إيران تثير جدلاً إقليمياً ودولياً