(السودان - إخباري):
كشفت وثائق ورسائل وفيديوهات داخلية، حصلت عليها صحيفة عالمية، عن تفاصيل برنامج سري للجيش السوداني يتضمن إنشاء مخزون من قنابل الكلور. وتُشير هذه المواد إلى أن الجيش استخدم بعضاً من هذه القنابل ضد قوات الدعم السريع، تلاها محاولات من مسؤولين عسكريين لإخفاء آثار البرنامج المثير للجدل.
تُظهر المراسلات الداخلية تخزين ما يصل إلى 290 ذخيرة كيماوية، مع إشارة إلى احتمال استخدام 106 قنابل في هجمات على مواقع حيوية مثل مصفاة الجيلي وقاعدة قري العسكرية شمال الخرطوم. كما تُفيد الوثائق بتخزين مئات القنابل في قاعدة مروي الجوية الاستراتيجية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
- الرئيس السيسى يتابع آليات إعداد الكوادر العاملة بالمدارس المصرية،
- هيوماين ومايكروسوفت تعمقان شراكتهما الاستراتيجية بحلول الذكاء الاصطناعي وأجهزة متطورة خلال LEAP 2026
- الرئيس السيسى يستقبل رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية
تربط الوثائق المسؤول عن هذا البرنامج، طارق مدني، باتصالات مباشرة مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان. وتُبرز رسالة أخرى إخلاء موقع تخزين من أي آثار، في حين أُدرج مدني لاحقاً ضمن لجنة التحقيق الرسمية.
وتُشير المواد إلى أن شحنات الكلور المستخدمة كانت مخصصة في الأصل لمعالجة مياه الشرب، مع تفاصيل عن وصول 20 خزاناً عبر الحدود المصرية، والقدرة النظرية على إنتاج ما يصل إلى 1100 قنبلة. وصُممت هذه القنابل، التي وُصفت بالبدائية، لتجمع بين 15 كجم من الغاز و20 كجم من المتفجرات، مع محاولة إخفاء آثار استخدامها الكيميائي.
أكد أكثر من 20 خبيراً ومسؤولاً استخباراتياً أن هذه المواد تُعد مؤشرات قوية على وجود برنامج كيماوي، لكنهم شددوا على أن الإثبات القاطع يتطلب الوصول المباشر إلى المواقع والشهود داخل السودان.