(نيويورك - إخباري):
أعادت وثائق حديثة، كُشف عنها مؤخراً، إشعال الجدل الدائر حول التداعيات الصحية الكارثية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر. فبينما كانت الرواية الرسمية تشير إلى سلامة الهواء في محيط موقع "غراوند زيرو" بعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي، تكشف هذه السجلات الجديدة عن حقائق مغايرة تماماً.
تُظهر هذه الوثائق، المتعلقة بجودة الهواء، أدلة قاطعة على أن البيئة المحيطة بموقع الكارثة لم تكن آمنة إطلاقاً. بل تشير المزاعم الواردة فيها إلى أن مسؤولين رفيعي المستوى تعمدوا حجب هذه المعلومات الحيوية عن المستجيبين الأوائل الذين هرعوا لإنقاذ الأرواح، وكذلك عن آلاف السكان الذين كانوا يعيشون ويعملون بالقرب من الموقع.
اقرأ أيضاً
- ترامب يؤكد: بوتين حريص على إنهاء حرب أوكرانيا.. فما تفاصيل محادثتهما؟
- النرويج تكشف: طائرة مسيرة كادت تستهدف طائرة الرئيس الأوكراني خلال رحلة لأوسلو
- وزير أمريكي سابق يرسم مقارنة حادة بين عهدي بايدن وترامب الاقتصاديين
- السيناتور فانس يكشف مصدرًا محتملًا: الرسوم الجمركية لتمويل وعد ترامب بـ5 آلاف دولار لكل أمريكي
- حادث طارئ على متن "إير فورس ون": فتح مزلاج الطوارئ يؤخر رحلة ترامب
يُعتقد أن هذا التستر المزعوم على حقيقة تلوث الهواء قد ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأوضاع الصحية لمئات الأشخاص، حيث تُربط هذه التداعيات الآن بمئات الوفيات المبكرة والإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة. وتطالب هذه المستجدات بتحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين الذين يُزعم أنهم وضعوا حياة الآلاف في خطر، مما يعيد فتح ملف تداعيات 11 سبتمبر الصحية بشكل أوسع.