(بكين - إخباري):
وصل وفد برلماني ياباني متعدد الأحزاب إلى العاصمة الصينية بكين يوم الاثنين، في زيارة تهدف إلى إصلاح العلاقات الثنائية المتوترة بين البلدين. تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ تصاعد حدة التوترات الدبلوماسية والاقتصادية، والتي نجمت عن تصريحات سابقة لرئيسة الوزراء اليابانية سانا تاتشي بشأن تايوان، أثارت غضب بكين.
يضم الوفد أعضاء من الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، وحزبي كوميتو والتحالف الإصلاحي الوسطي المعارضين. ومن المقرر أن يلتقي الوفد بمسؤولين من الحزب الشيوعي الصيني خلال الزيارة التي تستمر حتى يوم الخميس. وعبر شينيتشي إيسا، المتحدث باسم حزب التحالف الإصلاحي الوسطي، قبل مغادرته طوكيو، عن أمله في إيجاد "خيط" لاستئناف الحوار، مشيراً إلى أن "الاتصالات انقطعت في جميع المجالات، وبدأنا نرى تأثير ذلك في كثير من النواحي".
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
وكانت تاتشي قد صرحت عقب توليها منصبها بأن أي هجوم صيني على تايوان قد يشكل "وضعاً يهدد بقاء اليابان"، مما يبرر استخدام القوة، وهو ما أثار حفيظة بكين بشدة. وقد وصفت وزارة الخارجية الصينية الوضع بأنه يتطلب من الحكومة اليابانية "أخذ هذه الأصوات بجدية" واتخاذ إجراءات ملموسة لتهيئة الظروف اللازمة للتبادلات الطبيعية. وتعتبر الصين تايوان خطاً أحمر في علاقاتها الدولية.