(المملكة المتحدة - إخباري):
أظهرت مراجعة حديثة في المملكة المتحدة أن الشباب الذين يغادرون دور الرعاية يواجهون معدل وفيات يزيد بأربعة أضعاف عن المعدل العام للسكان، في ظاهرة وصفت بأنها "مأساة وطنية". ويحذر التقرير، الذي كلفته وزارة التعليم، من العواقب الوخيمة لترك هؤلاء الشباب "دون شبكة أمان" بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، حيث يفقدون "روافع دعم كبيرة".
وقد أشار آشلي جون-بابتيست، أحد مؤلفي التقرير ومذيع نشأ في نظام الرعاية، إلى أن هذه الوفيات تمثل "مأساة وطنية". ففي عام 2025، تم الإبلاغ عن 112 حالة وفاة بين مغادري دور الرعاية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا، أي ما يعادل حوالي 130 وفاة لكل 100,000 شاب. وتُظهر الأرقام أن سن الثامنة عشرة نقطة تحول حرجة، حيث سجلت 22 حالة وفاة في هذا العمر، وهو العدد الأكبر مقارنة بأي فئة عمرية أخرى ضمن هذا النطاق، مما يشير إلى التحديات والضغوط الهائلة التي يواجهها هؤلاء الشباب.
اقرأ أيضاً
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
- وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية
- التموين توضح حقيقة تداول فيديو بشأن جودة الدقيق بأحد المخابز البلدية بالقليوبية
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
ويُعتقد أن أكثر من ثلث وفيات الشباب (40 حالة) كانت بسبب الانتحار، وهو معدل قد يصل إلى خمسة أضعاف المعدل العام للسكان. كما شملت الأسباب الأخرى القتل وحوادث الطرق وتعاطي المخدرات وسوء إدارة الحالات الطبية. ويدعو التقرير إلى تحسين طرق إعداد الشباب لمرحلة البلوغ وإصلاح شامل للقوى العاملة التي تدعمهم، مشددًا على ضرورة توفير دعم سكني وعلاقات مستدامة تمنع العزلة وتوفر لهم مجتمعًا آمنًا.