الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أقام أفراد عائلة فرجينيا غيوفري وأصدقاؤها ومؤيدوها وقفة تأبينية مؤثرة في واشنطن العاصمة، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لوفاتها. جاء هذا الحدث قبل الزيارة الرسمية للملك والملكة إلى واشنطن. تحدث شقيق غيوفري، سكاي روبرتس، عن كيف حولت شقيقته، التي كانت من أبرز المتهمين للمعتدي الجنسي جيفري إبستين، "الألم إلى هدف".
جددت محامية غيوفري، سيغريد ماكولي، دعواتها للملك بلقاء الناجين من اعتداءات إبستين، واصفة عدم اللقاء بأنه "فرصة ضائعة". أشارت ماكولي إلى تفهمها للمخاوف بشأن عدم رغبة الملك في تعريض أي إجراءات قانونية للخطر، لكنها أعربت عن اعتقادها بأن الناجين سيتفهمون إذا استمع إليهم دون الحاجة إلى التحدث. تجمع أكثر من 100 شخص، حيث دعت سيدني بيزلي، إحدى الحاضرات، إلى ضرورة لقاء الزوار الملكيين بالناجين لزيادة الوعي. من غير المتوقع عقد أي لقاء مع الناجين خلال الزيارة الرسمية بسبب مخاوف تتعلق بالتدخل في العملية القانونية، إلا أن الملكة كاميلا ستلتقي بممثلين عن حملات مكافحة العنف ضد المرأة.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
كانت فيرجينيا غيوفري قد اتخذت حياتها قبل عام، وكانت قد كتبت مذكرات عن تعرضها للاعتداء من قبل إبستين واتهمت الأمير أندرو آنذاك، في دعوى قضائية انتهت بتسوية مالية، بينما نفى الأمير أندرو دائماً ارتكاب أي مخالفات. أشار عضو الكونغرس جيمي راسكين إلى أن غيوفري ألهمت ناجين آخرين من "عملية الاتجار الكابوسية" لإبستين، مؤكداً أن محاسبة المسؤولين أصبحت "حساباً لا رجعة فيه".