ما بين الجيد والضار.. كيف يغيّر نوع البروتين صحتك؟
يحظى البروتين بسمعة جيدة لدوره في بناء العضلات والحفاظ على الحيوية، إلا أن نوعه يحدد تأثيره الصحي، حيث تختلف فوائده ومخاطره باختلاف مصدره.
ويوضح تقرير لموقع Everyday Health أن البروتينات الطبيعية الغنية بالألياف والمغذيات النباتية تدعم التوازن، بينما ترتبط اللحوم المصنعة والدهون المشبعة باضطرابات صحية.
- نضال الشافعي ومهران ومروة الأزلي يخوضون لغز “ساعة قبل الفجر”
- هذه الطفلة البريئة أصبحت فنانة مشهورة.. طلقها زوجها النجم الشهير بسبب قبلات عادل إمام
- 5 عناصر تدعم صحة القلب والهرمونات والتمثيل الغذائي
- انفجار غاز في إمبابة يتسبب في انهيار عقار وإصابة 3 أشخاص
- فوز ياسر عرفة بمقعد منشأة القناطر أوسيم بفارق كبير رسميًا
وتعد اللحوم الحمراء مصدرًا عالي البروتين، لكنها غنية بالدهون المشبعة، ويرتبط الاستهلاك المنتظم لها وخاصة المصنعة بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري وسرطانات الجهاز الهضمي.
وتحتوي اللحوم المصنعة على صوديوم ومواد حافظة عالية، إضافة لمركبات ضارة تنتج عن المعالجة الحرارية وتزيد الالتهابات المزمنة.
وينصح الخبراء بتقليل البروتين الحيواني واستبداله بأسماك دهنية مثل السلمون، الغني بأوميجا-3، إذ يوفر بروتينًا عالي الجودة ودهونًا مفيدة تقلل الكوليسترول.
كما تُعد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس مصادر نباتية مميزة، إذ تمنح نحو 9 جرامات من البروتين لكل نصف كوب وتدعم صحة الأمعاء وتنظيم سكر الدم.
ورغم انتشار الزبادي النباتي، فإنه لا يقدم بروتينًا مماثلًا للزبادي اليوناني الطبيعي الذي يتميز بتركيز بروتيني أعلى ومعادن مهمة لصحة العظام والعضلات.
ويُعد البيض من أفضل مصادر البروتين الكامل لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية، إضافة لصفار غني بالفيتامينات الداعمة للمناعة والجهاز العصبي.
ويحذر اختصاصيو التغذية من الإفراط في البروتين حتى من مصادر جيدة، لما قد يسببه من إجهاد للكلى وتقليل تناول عناصر غذائية أخرى ضرورية.
ويخلص الخبراء إلى أن البروتين ضروري، لكن اختيار مصادره هو العامل الحاسم، إذ يوفر التنويع بين الأسماك والبقوليات والبيض والزبادي الطبيعي فوائد واسعة دون أعباء على القلب والكلى