الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يواجه الشائعات بخطاب شعبي
ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو علنًا لأول مرة بعد عدة أيام من الغياب الذي أثار تساؤلات حول مصيره السياسي، وذلك أمام أنصاره من حزب الوحدة الاشتراكية بالقرب من قصر ميرافلوريس في كاراكاس.
أكد مادورو في خطابه أمام الجماهير أن الثورة لن تُزال من مسارها تحت أي ظرف، مشددًا على أن حكومته صامدة ولن يتنازل عن السلطة رغم الضغوط الداخلية والخارجية.
- نضال الشافعي ومهران ومروة الأزلي يخوضون لغز “ساعة قبل الفجر”
- هذه الطفلة البريئة أصبحت فنانة مشهورة.. طلقها زوجها النجم الشهير بسبب قبلات عادل إمام
- 5 عناصر تدعم صحة القلب والهرمونات والتمثيل الغذائي
- انفجار غاز في إمبابة يتسبب في انهيار عقار وإصابة 3 أشخاص
- فوز ياسر عرفة بمقعد منشأة القناطر أوسيم بفارق كبير رسميًا
يأتي هذا الظهور بعد شائعات عن إمكانية خروج مادورو من السلطة أو التوصل لاتفاق سري لتسليم الحكم، وتزايدت التكهنات بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتصال هاتفي محتمل مع مادورو.
خلال التجمع، أدى مادورو القسم أمام كوماندوس المجتمع البوليفاري الشامل، وهو تنظيم شعبي جديد يهدف إلى ترتيب الأنصار على شكل خلايا لضمان الولاء للحكومة وتعزيز السيطرة السياسية والإدارية.
يسعى مادورو من خلال هذا الظهور إلى توجيه رسالة مزدوجة: الأولى لخصومه المحليين بعدم التنازل عن السلطة، والثانية للمجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة، بأن حكومته قوية ومستقرة رغم الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها فنزويلا.