جيمي كيميل يسخر من ترامب في خطاب قبوله جائزة "Critics Choice"
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
كيميل يتألق في "Critics Choice" بسخرية لاذعة من ترامب
في لحظة حملت الكثير من السخرية والنقد اللاذع، استغل المذيع الأمريكي الشهير جيمي كيميل منصة تتويجه بجائزة "أفضل برنامج حواري" عن برنامجه "Jimmy Kimmel Live!" في الدورة الحادية والثلاثين من حفل توزيع جوائز "Critics Choice"، ليشن هجومًا بارعًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
- د. محمود محي الدين.. أتمنى أن تنتهى علاقتنا مع الصندوق الدولى وأطالب الحكومة بالإعلان عن معدل الفقر
- أحمد فهمي.. لم أولد وفى فمى معلقة ذهب بل عشت تجربة كفاح من أن كان عمرى 9 سنوات
- أحمد فهمي.. يكشف جوانب من حياتة الشخصية منذ الصغر وكيف صارت الامور بعد رحيل والده
- مواجهة نارية في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية: مصر ضد السنغال والقنوات الناقلة
- مصر تطلق خدمة ضم أفراد الأسرة على بطاقات التموين إلكترونيًا: تسهيل وتوسيع للدعم
أقيم الحفل المرموق في "باركر هانجار" بمدينة سانتا مونيكا الساحرة في ولاية كاليفورنيا، حيث استلم كيميل الجائزة وسط تصفيق حار من الحضور. لكن الكلمة التي ألقاها حملت أكثر من مجرد امتنان؛ فقد بدأت بسخرية بارعة أثارت ضحكات المدعوين. قال كيميل مازحًا عند صعوده على المسرح: "كان من الأفضل لو مُنحت جائزة الفيفا للسلام، لكن هذه الجائزة جيدة أيضًا".
جاءت هذه العبارة الساخرة في إشارة واضحة إلى الجدل الذي أثير مؤخرًا حول منح الرئيس ترامب جائزة الفيفا للسلام في نسختها الأولى، وذلك خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026 التي أقيمت في واشنطن العاصمة. كان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد قدّم لترامب في ذلك الحدث كأسًا ذهبية وميدالية وشهادة تقدير، مشيدًا بما وصفه بـ "مبادراته الاستثنائية والرائعة من أجل السلام والوحدة حول العالم".
لم يكتفِ كيميل بذلك، بل واصل نسج سخريته، قائلاً: "أود أن أشكر رئيسنا، دونالد جينيفر ترامب، الذي لولاه لكنا عدنا إلى منازلنا خاليه الوفاض". هذه الجملة، التي تضمنت اسم عائلة والدة ترامب، أضافت طبقة أخرى من التهكم، مؤكدة على النبرة الاستفزازية التي اختارها المذيع.
وأضاف كيميل وسط ضحكات الحضور المتزايدة: "شكرًا لك، سيادة الرئيس، على كل الأمور الغريبة التي تفعلها كل يوم". وأشار إلى أن الأسابيع الماضية شهدت أحداثًا استثنائية، وأن فريق عمل برنامجه يتطلع بشغف لمناقشتها فور عودته للبث، مما يوحي بأن هناك المزيد من الانتقادات المبطنة التي تحملها حلقات برنامجه.
في ختام كلمته، وجه كيميل عبارات الشكر والتقدير لزوجته مولي ماكنيرني، ومنتجي برنامجه، وهيئة التصويت التي منحته الجائزة، وزملائه في عالم برامج السهرة، بالإضافة إلى الكتاب والممثلين والمنتجين وأعضاء النقابات. وأبرز كيميل بشكل خاص دورهم المحوري في الدفاع عن حرية التعبير.
واختتم كيميل كلمته برسالة قوية ومؤثرة، قائلاً: «ذكرتمونا بأن حرية التعبير ليست أمرًا مفروغًا منه في هذه المدينة أو في هذا البلد، وما قمتم به كان مهمًا، ونحن نقدر ذلك». هذه العبارة شددت على أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام والفنون في مواجهة أي تهديدات قد تواجه الحريات الأساسية، وجاءت كختام مثالي لخطاب تمكن من الجمع بين التقدير المهني والسخرية السياسية.
- أحمد فهمي.. لم أولد وفى فمى معلقة ذهب بل عشت تجربة كفاح من أن كان عمرى 9 سنوات
- أحمد فهمي.. يكشف جوانب من حياتة الشخصية منذ الصغر وكيف صارت الامور بعد رحيل والده
- عادل إمام في مواجهة قبيلة بدوية: دراما الصلح التي شغلت مصر عام 1999
- زينات صدقي: فنانة الأيام الخوالي.. نضال صامت وجنازة بلا فنانين!
- عبد المنعم إسماعيل: من "ملح السينما" إلى نهاية مأساوية.. قصة فنان جسدت عراكة الفن المصري
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي نقاشات محتدمة حول دور الإعلام ومسؤوليته، ويعكس خطاب كيميل قوة السلاح الفكاهي في تسليط الضوء على القضايا الهامة والتعبير عن آراء قد تكون صعبة الطرح بشكل مباشر. ولمتابعة المزيد من الأخبار والتحليلات، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.