الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ | ٣٢ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ٠٣:٤٠ صباحاً
25°م
الفجر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل
الرئيسية / فن ومشاهير / نواف الظفيري: "هجرة" رحلة لتغيير الصورة النمطية لل...

نواف الظفيري: "هجرة" رحلة لتغيير الصورة النمطية للسعودية، ومصر وجهتي المفضلة

مريم ياسر
2026-01-07
66 مشاهدة
نواف الظفيري: "هجرة" رحلة لتغيير الصورة النمطية للسعودية، ومصر وجهتي المفضلة
نواف الظفيري: "هجرة" رحلة لتغيير الصورة النمطية للسعودية، ومصر و

السعودية - وكالة أنباء إخباري

نواف الظفيري: "هجرة" جسر لتغيير المفاهيم.. ومصر حاضرة في القلب

حقق الفنان السعودي الواعد نواف الظفيري نجاحاً لافتاً وإشادات واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، وذلك بفضل أدائه المتميز في فيلم "هجرة" للمخرجة شهد أمين. الفيلم الذي حظي باحتفاء كبير وشارك في العديد من المهرجانات والفعاليات السينمائية الدولية، توج بجوائز مرموقة، كان أبرزها جائزة أفضل أداء رجالي من أيام قرطاج السينمائية، وجائزة اليسر من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي. في حوار خاص لـ بوابة إخباري، كشف الظفيري عن التفاصيل العميقة وراء تجسيده لشخصية "أحمد"، وعن رؤيته الفنية، وأسباب شغفه بالسينما المصرية.

بدأ الظفيري حديثه بالإشارة إلى أن الفيلم تدور أحداثه في عام 2001، وأن استلهام شخصية "أحمد" جاء من خلال ملاحظاته الدقيقة لوالدته أثناء زياراتهما لمكة المكرمة. هناك، كان يلتقي بالعديد من الأشخاص الذين يعملون لكسب قوت يومهم بطرق غير تقليدية، مشيراً إلى أن كل واحد منهم يمتلك قصة إنسانية مؤثرة، من بائع التمر وماء زمزم إلى سائقي الأجرة الذين ينقلون المعتمرين والحجاج. هذه الشخوص، بكل تنوعها وقصصها، شكلت اللبنة الأولى لتركيب شخصية "أحمد"، الشاب الذي يعكس قدرة الإنسان على البحث عن بصيص أمل وضحكة في وجه الظروف الصعبة.

وعن الجانب الكوميدي الذي تتسم به الشخصيات غالباً، أكد الظفيري أن خلف كل شخصية كوميدية غالباً ما تكمن قصة مظلمة أو معقدة. ولتجسيد "أحمد"، الشاب السعودي ذي الأصول الباكستانية، كان تعلم اللغة الأردية أمراً ضرورياً. رغم عدم وجود معرفة سابقة لديه باللغة، إلا أنه بذل جهداً كبيراً في دراستها، مركزاً على إتقان النطق وإيصال المشاعر بصدق. قضى ثلاثة أشهر في التحضير المكثف، حيث تلاقت رؤيته الفنية مع رؤية المخرجة شهد أمين، التي منحته مساحة من الحرية الإبداعية تحت قيادتها.

وتطرق الحديث إلى التنوع الجغرافي والثقافي في السعودية، حيث أوضح الظفيري أن طبيعة المناطق المختلفة تؤثر على أساليب الحياة والتربية. شخصية الجدة في الفيلم، التي تأتي من خارج السعودية وتعيش في بيئة قاسية في الطائف، تمثل نموذجاً للتربية التي قد تتسم بالقسوة الظاهرة، لكنها في جوهرها تأتي من باب الخوف والرغبة في حماية من حولها، وهو ما قد يؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية. كما أشاد الظفيري بالفنانة القديرة خيرية نظمي، واصفاً إياها بـ "ماما خوخة"، ومبرزاً قدرتها على الانتقال بسلاسة بين شخصيتها المحببة في الحياة وبين تجسيد أدوار شديدة القسوة على الشاشة، وهو ما وصفه بالأمر المبهر. ولم ينسَ الإشارة إلى الطفلة لمار فادن، مؤكداً أنها تمتلك موهبة تمثيلية واعدة، وقدرة استيعاب عالية للتوجيهات.

إعلان

وعن ردود الفعل عند عرض الفيلم في السعودية، أشار الظفيري إلى الفرق بين استقبال الجمهور في المهرجانات الأجنبية، حيث يكون الهدف غالباً التعرف على ثقافات مختلفة، وبين الجمهور العربي الذي يتأثر بالمشاعر والقضايا المطروحة بشكل أعمق. أما عن رحلات التصوير المتنقلة بين المدن السعودية، فقد وصفها بالصعبة لكنها كانت تحمل هدفاً أسمى. لقد شعر بالحزن لوجود صورة نمطية عن السعودية كبلد صحراوي وبدوي، مع أن الواقع أوسع بكثير، فالسعودية قارة تضم تنوعاً هائلاً من المناخات، من الثلوج في الشمال إلى الغابات في الجنوب، مروراً بالبحر الأحمر، فضلاً عن ثراء ثقافي ولهجات متنوعة. كان هدفه وفريق العمل هو تقديم صورة حقيقية وجميلة لبلدهم، تستحق المشاهدة والمعرفة.

وكان المشهد الأكثر تأثيراً بالنسبة له هو المشهد الأخير، عندما يتم ترحيل الشخصية من البلد الذي يعتبره وطناً. وصف صعوبة تجسيد مشاعر شخص يعاني من تشوه في الهوية، ويعيش في مكان يشعر فيه بالانتماء، ليُقال له إنه ليس منه. الانتماء، كما أكد، لا يُشترى ولا يُباع. ورغم أن البعض قد يفسر سؤاله المستمر عن جنسية الآخرين بأنه عنصرية، إلا أنه كان في حقيقته محاولة لإخفاء ألمه الداخلي.

وفي ختام اللقاء، عبّر نواف الظفيري عن رغبته الشديدة في القدوم إلى مصر قريباً، مؤكداً أنه لو خُيّر بين فيلم في هوليوود وآخر في مصر، لاختار الأخير. علاقة الظفيري بمصر تمتد لسنوات طويلة، حيث درس فيها هندسة الاتصالات، وكانت أول تجربة له على المسرح عام 2004 في دار الأوبرا. كما تربطه علاقات شخصية قوية بالعديد من صناع السينما في مصر، منهم المنتج محمد حفظي، الذي شارك في إنتاج فيلم "هجرة"، والمنتجة شاهيناز العقاد.

المسؤولون الحاليون المرتبطون بالخبر:

  • وزير الثقافة السعودي: الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود.
  • رئيس هيئة الأفلام السعودية: الأستاذ عبدالله بن حماد القحطاني.
  • المخرجة شهد أمين: مخرجة فيلم "هجرة".
د. محمود محي الدين.. أتمنى أن تنتهى علاقتنا مع الصندوق الدولى وأطالب الحكومة بالإعلان عن معدل الفقرأحمد فهمي.. لم أولد وفى فمى معلقة ذهب بل عشت تجربة كفاح من أن كان عمرى 9 سنواتأحمد فهمي.. يكشف جوانب من حياتة الشخصية منذ الصغر وكيف صارت الامور بعد رحيل والدهمواجهة نارية في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية: مصر ضد السنغال والقنوات الناقلةعاجلمصر تطلق خدمة ضم أفراد الأسرة على بطاقات التموين إلكترونيًا: تسهيل وتوسيع للدعمعاجلمصر تتنفس الصعداء: الأرصاد تعلن انتهاء التقلبات الجوية وبدء مرحلة الاستقرارعاجلمجلس الوزراء السعودي يؤكد رفض تقسيم الصومال ويدعم القضية الفلسطينيةوظائف أحلام في بورسعيد: وزارة العمل تعلن عن 77 فرصة برواتب تصل لـ20 ألف جنيه للمؤهلات المتوسطة!عاجلترامب يثني على تعيين دينا باول رئيسة لميتا: خطوة استراتيجية نحو مستقبل الذكاء الاصطناعيلقاء سري يكشف: إدارة ترامب تستكشف خيارات إيران عبر نجل الشاهالفراعنة ينهون استعداداتهم لمواجهة السنغال النارية في قبل نهائي أمم أفريقيا 2025ترامب يوجه تحذيراً قاسياً لطهران: عواقب وخيمة تنتظر إعدام المتظاهرينعاجلمصطفى بكري يفجر مفاجأة: تغيير وزاري وشيك ورئيس حكومة جديد يصدم التوقعات في مصرعاجلعادل إمام في مواجهة قبيلة بدوية: دراما الصلح التي شغلت مصر عام 1999زينات صدقي: فنانة الأيام الخوالي.. نضال صامت وجنازة بلا فنانين!موصى بهقاضي القرن يستمع لشهادة صادمة في السبت 08 فبراير 2014 : قطع الاتصالات في ثورة يناير كان "قانونياً"؟قطع الإنترنت في إيران: كيف تعزل طهران المحتجين عن العالم؟عاجلترامب يصنف الإخوان "إرهابيين": هل تبدأ مصر بمصادرة أموال التنظيم؟عاجلترامب يلوح بسحب الجنسية من المهاجرين المحتالين ويلغي الحماية المؤقتة للصوماليينثورة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: Anthropic تنافس OpenAI بـ Claude for Healthcareموصى بهعبد المنعم إسماعيل: من "ملح السينما" إلى نهاية مأساوية.. قصة فنان جسدت عراكة الفن المصريكونسيساو يكشف سر تعادل الاتحاد الصادم أمام ضمك في دوري روشنأيمن عزب يكشف تفاصيل مشاركته في «كلهم بيحبوا مودي».. ترقب لمفاجآت رمضان 2026ويل سميث يكشف عن طبق عربي 'خطف قلبه' في دبي.. والمنسف يتصدر الترند العالميموصى بهليلى طاهر: مسيرة فنية حافلة بالإبداع وإرث عائلي فنيعاجلمدبولي يحتفي بـ 10 سنوات من مبادرة 'سكن كل المصريين': تحقيق حلم الملايين وشهادة عالمية للاستدامةعاجلاليونان: هجوم مسيّرات مجهولة يستهدف ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسودإعلام السويس يستعرض أبعاد القضية السكانية مدينة رفح الإنسانية: فجر جديد لغزة بلا حماس لماذا يعد نزع سلاح حماس الممر الإجباري الوحيد نحو الاستقرار
آخر الأخبار