السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ | ٣٥ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ١٢:٤٥ صباحاً
25°م
الفجر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل

لماذا أكتب

2024-03-01 365 قراءة

بقلم الكاتب الصحفى- أسامة حسان

 

هممت بكتابة هذا المقال حتى أعبر فيه عن وجهه نظرى الشخصية فى الكتابة ولماذا أكتب وفيه الرد والإجابة على بعض أسئلة أحبابنا وإخواننا من القراء الكرام التى دائما ما تُطرح علينا فى اللقاءات الصحفية أو توجهه إلينا فى المحافل الثقافية والأدبية أو ترد إلينا عبر مواقع التواصل الاجتماعى فهو يعد مشوار رحلتى مع الكتابة والصحافة ولكن بصورة مصغرة.

 

فلكل شخص منا فى حياته ميول ومواهب وأهداف يسعى بشتى الوسائل إلى تحقيقها والوصول فيها إلى مكان متميز عن الآخرين وبالإضافة إلى التميز يجب أن يكون شخصاً طموحاً ليصل إلى ما يريد، وقد ظللت أكثر من عشرين عاما متابعاً لهذه الفعاليات الثقافية والأحداث الصحفية.

 

لم يكن ذلك بالحضور إليها فيما عدا معرض القاهرة للكتاب الدولى الذى أعتدت على الذهاب إليه كل عام، ولكن قراءة من خلال البحث والاطلاع على ما ينشر فالعلم والقراءة هوايتى، ولذا أجد مصادرى المعرفية متعددة وثرية.

 

وهو ما يجب على كل من يقوم بالكتابة أن يكون واسع العلم والمعرفة وليس شرطاً أن ينجح من المرة الأولى، ولكن يجب عليه أن أراد أن يصل إلى مكان مميز فى عالم الكتابة أن يحاول مرة بعد مرة، وها هو يمضى عامى الرابع على الانخراط فى حضور هذه الفعاليات الأدبية والثقافية واللقاءات الصحفية.

 

لذا كانت ميولى ومواهبى تتجه إلى الكتابة فى المقام الأول فلقد جمعت بين عالم الكتابة وعالم الصحافة على الرغم من أن عالم الكتابة أو العمل الصحفى لا يعود علينا بالنفع المادى بل لا أكون مبالغاً إذا قلت أننا نحن الذين نخرج من جيوبنا من أجل الذهاب للعمل الأدبى أو الصحفى.

 

أن عالم صاحبة الجلالة "الصحافة" والكتابة فيها ليست مهنتي الحقيقية، فلقد سعيت لإبراز مواهبى وأن أكون أصبح كاتباً، ولكنى لم أسعى يوماً للجميع بين الكتابة الإبداعية والمهنية الصحفية أبداً، وإنما هي هوايتى التى أحبها، مما يعني أنني لا أكتب إلا عندما أجد ما يثير اهتمامي فأكتب بأسلوب يثير اهتمامى واهتمام الآخرين

 

وفكرة المقال أو الموضوع الصحفى أقوم بكتابته كما أشعر به وأحسه لأول مرة ثم أقوم بإعادة صياغته مرة أخرى بعد أن كتبته كفكرة أو موضوع ولكن هذه المرة بصورة جيده أرضى عنها ويرضى عنها القارئ الكريم.

 

بمعنى أننى لا أكتب ذلك المقال من أجل أن أخذ عليه أجر أو مال ولكنى أكتب حينما أحس أننى بحاجه إلى أن أكتب وأحرص علي أن أكون الأفضل دائما فى أي عمل أقوم به بقدر المستطاع، ولذا تخرج المقالات على ما أظن بصورة جيدة فطالما أن المقال يحقق الهدف منه إذن فهو من وجه نظرى عمل جيد.

 

المقال الجيد يجب أن يكون واضح ومباشر، ويجعل القارئ جزءًا منه، فهو يستخدم لغة بسيطة حتى لتناول مواضيع معقدة، وهو ما يُشعر القارئ بالسعادة لأنه قرأ هذا العمل أو المقال ويظل ينتقل ببصرة وفكره إلى ما بعد الفقرة الأولى إلى أخرى وأخرى حتى ينتهى قراءة المقال، فالسعادة هو أن تضيف جديداً أو تناقش واقعاً موجوداً تلمس به هموم ومشاكل الناس ولا تضيع وقت القارئ وتهدره سدى.

 

عن الكاتب: أسامة حسان هريدى

كاتب صحفي ومحلل في وكالة أنباء إخباري.

عرض كافة مقالات الكاتب
كتاب المستشار أحمد عوضين يحصل على «بطاقة فهرسة عالمية» أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيلتصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوقميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتهامسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقميةResident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقضفرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطرعلامة غامضة حول العين تنذر بخطر صامت: ارتفاع الكوليسترول في دائرة الضوءتصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهشعطل واسع يوقف 'إكس' عالمياً: شلل تقني يضرب المنصة ويجدد المخاوف بشأن استقرارها«عش الطائر»: واحة نسائية متفردة في قلب تكساس تجمع بين التمكين والتضامنمدربون بلا هيبة: مفاجآت النصف الأول من الدوري تُعيد تشكيل خريطة المنافسةمقعدك في اجتماع العمل يكشف أسرار شخصيتك: علماء النفس يحللون المعاني الخفيةقياتي عاشور يحصد جائزة الحبتور للحفاظ على اللغة العربيةمَجَلَّةِ حَوَّاء تكرم أمل نعمان بِمُؤْتَمَرِها السنويرانيا يحيي تستقبل الحاصلين على جائزة الدولة للإبداع الفني"خالد السلامي" ينضم لعضوية مجلس إدارة بريستيج الدوليةثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبلمدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمينهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًاشهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتكالذهب تحت ضغط: تصريحات الفيدرالي الأمريكي تدفع الأسعار للانخفاضعودة ميرسك العملاقة لقناة السويس: نبض التجارة العالمية يعود بقوةتصعيد إسرائيلي على الحدود اللبنانية: قصف يستهدف شرق وجنوب لبنان ومزاعم بضربات لحزب اللهحاكم المركزي السوري: نتطلع لمصرف سوري-مصري مشترك لتعزيز التعاون الاقتصاديفنزويلا في مرمى النيران: لماذا تحتفظ أمريكا بعائدات نفطها في بنك قطري؟ تقرير يكشف التفاصيلوزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دوليةالاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقةعاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
آخر الأخبار