تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
إيران - وكالة أنباء إخباري
في تطور يعكس تصعيداً غير مسبوق للتوترات بين طهران وواشنطن، وجه اللواء محسن رضائي، أحد كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في إيران، تهديداً مباشراً وقاطعاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء هذا التحذير الناري رداً على ما وصفته طهران بـ 'تهديدات بضرب إيران'، متزامناً مع أنباء عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، أبرزها اتجاه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن نحو المنطقة.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
رسالة رضائي النارية: 'سنقطع يده وإصبعه'
وفقاً لما أوردته شبكة فوكس نيوز، أطلق اللواء محسن رضائي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في الحرس الثوري الإيراني والقائد العام الأسبق للحرس، تهديداته الصريحة خلال خطاب عام حازم. وصرح رضائي قائلاً: 'ترامب قال إن يده على الزناد، سنقطع يده وإصبعه'. لم يكتفِ رضائي بهذا التحذير، بل أكد أن الجمهورية الإسلامية ستتخلى عن أي فكرة لوقف إطلاق النار في حال تعرضها لهجوم عسكري أمريكي.
وبلهجة لا تقبل التأويل، تابع رضائي حديثه محذراً الإدارة الأمريكية من عواقب أي خطوة عسكرية، مشدداً على أن إيران لن تلتزم بأي ضبط للنفس بعد ذلك. وقال: 'إذا مضينا قدمًا، فلن يكون هناك حديث عن وقف إطلاق النار بعد الآن. أنتم لا تبالون بضبط النفس والصبر الاستراتيجي الذي أظهرناه. توقفوا الآن. تراجعوا، وإلا فلن تكون أي من قواعدكم في المنطقة آمنة'. هذه الكلمات تحمل في طياتها تحذيراً واضحاً باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة إذا ما أقدمت واشنطن على أي عمل عدائي.
تحركات عسكرية أمريكية مكثفة ومخاوف من التصعيد
تأتي هذه التهديدات الإيرانية في ظل حشد عسكري أمريكي متزايد في منطقة الشرق الأوسط. لم يكشف المسؤولون بعد ما إذا كانت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، التي تعمل حاليًا في بحر الصين الجنوبي، هي ذاتها المقصودة أم إحدى حاملتي الطائرات الأخريين اللتين غادرتا نورفولك وسان دييغو في وقت سابق. ومع ذلك، أشارت مصادر عسكرية لفوكس نيوز إلى أن عبور أي حاملة طائرات إلى المنطقة قد يستغرق أسبوعًا على الأقل.
التحركات العسكرية الأمريكية لا تقتصر على القوات البحرية فحسب، حيث من المتوقع وصول المزيد من الأصول الجوية والبرية والبحرية الأمريكية تباعاً. يهدف هذا التعزيز العسكري إلى تزويد الرئيس ترامب بخيارات عسكرية متعددة في حال قرر شن ضربات ضد إيران، مما يؤشر إلى استعداد واشنطن للتعامل مع أي تصعيد محتمل.
خلفية رضائي وثقل كلماته
تكتسب تصريحات اللواء محسن رضائي وزناً خاصاً نظراً لسجله العسكري والسياسي الطويل والمؤثر في إيران. فقد شغل رضائي منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني خلال فترة حرجة امتدت من عام 1980 إلى عام 1997. ويشغل حالياً مناصب هامة كنائب للرئيس للشؤون الاقتصادية، وأمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، وهو عضو فاعل في مجلس تشخيص مصلحة النظام، مما يمنح كلماته ثقلاً كبيراً على المستويين الداخلي والدولي.
سياق التوترات الإقليمية والدولية
تندرج هذه التهديدات المتبادلة ضمن سياق أوسع من التوترات المتزايدة في المنطقة. ففي وقت سابق، كانت هناك تقارير عن زيارة لرئيس الموساد الإسرائيلي إلى واشنطن لمناقشة الملف الإيراني، مما يؤكد اهتمام الحلفاء الإقليميين والدوليين بتطورات الموقف. كما سبق للرئيس ترامب أن هدد باتخاذ 'إجراءات قوية جداً' إذا أقدمت إيران على إعدام متظاهرين، ما يزيد من تعقيد المشهد ويشير إلى أن التوتر الحالي ليس معزولاً عن قضايا أخرى.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
- تصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهش
إن تصريحات اللواء رضائي، إلى جانب الحشود العسكرية الأمريكية، ترسم صورة لمنطقة على شفا مواجهة محتملة، وتضع الأطراف المعنية أمام تحديات دبلوماسية وأمنية بالغة التعقيد، تتابعها عن كثب بوابة إخباري وكل المهتمين بالشأن الإقليمي والدولي.