السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ | ٣٥ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ١٢:٤٥ صباحاً
25°م
الفجر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل

مطبات بلا علامات

2024-02-23 1028 قراءة

بقلم الكاتب الصحفى أسامة حسان

نلتقى اليوم مع مقال هو بعنوان مطبات بلا علامات حيث يقاسى المرء الأمرين لا بسبب هذه المطبات ولكن بسبب عدم وجود إرشادات أو علامات تميز هذه المطبات، وقد وضعت هذه المطبات للحفاظ على أرواح الناس من أطفال وكبار سن وشباب عند المدارس ومراكز التجمعات وأماكن التسوق ذات الكثافة العالية من الناس.

فكم من ضحية كانت نتيجة هذا التهور المجنون من سائقين متهورين وهم داخلون فى سباق كسباقات البلاى ستشين، فالكثير من السائقين لايحترمون حقوق المشاة عند المستشفيات والمساجد والمدارس والأسواق وداخل الأحياء.

تجدهم يطلقون العنان لمركباتهم غير مبالين معرضين المشاة للخطر ولذا كان حتماً أن يتم عمل هذه المطبات لتفادى وقوع هذه الحوادث التى تشهدها الطرق المزدحمة بالسكان ولكن يجب أن تصمم وفق المقاييس والأسس الهندسية المعتبرة.

والدول المتقدمة اليوم توجهت لإلغاء تلك المطبات الصناعية واستبدالها بطرق وحلول مبتكره وصنعوا مطبات تعمل بالرادار فعندما تكون سرعتك أعلى من السرعة المحددة يبرز لك مطب يصعب تفاديه أما حين تكون متقيد بالسرعة القانونية فتعبر بسلام دون مطبات والى حين نصل إلى هذه المرحلة علينا أن نعالج المشكلات الموجودة لدينا فى الوقت الحالى.

عندما توجد وتكون هذه المطبات فى أحد الشوارع الجانبية يحتمل أن يكون من قام بإنشائها هو أحد سكان المكان ولكن عندما توجد فى شارع رئيسى عرضه 20 متر فمن المؤكد أن من قام بعمل هذه المطبات هى الجهات المسئولة عن هذه الطرق.

غالبية المطبات التى صنعت هى بلون أسفلت الطريق فلا تميزها أنت ولا السائق عن الطريق إلا بعد فوات الأوان وحين الاقتراب منها بحيث لا يكون هناك فرصه للسائق أن يتفادها فيكون الحل هو أن يستمر فى سيرة أو يقلل من سرعته ولكنه لا يتمكن من تفادى الاصطدام بالمطب.

وتكون النتيجة الشعور بصدمة قوية نتيجة التوقف المفاجئ وتعرض البعض لكسور أو التواء فى فقرات الرقبة أو الظهر أو الرضوض بالجسم بعد حدوث الارتطام واصطدام السيارة بالمطب الصناعى الذى هو يأخذ نفس لون أسفلت الشارع فهى ليست مميزة بلون أبيض أو أصفر لتمييزها عن بعد.

مطب يتسبب فى طيران السيارة وارتطامها بمن فيها بالسقف لتتفاجأ بأنك تحلق بالسيارة فى الهواء وتهبط هبوط اضطرارى أو فى أحد الجوانب أو إذا كنت من حظك السىء وجلست فى أخر السيارة لتفاجئ بجسدك كله يرتفع لأعلى وتصطدم رأسك بحافة السقف أو الإطار الزجاجى.

نعم مطبات ولكن هى تفتقد إلى إرشادات السلامة المهنية، بدون إرشادات مرورية قبله ولا علامات تحذيرية تدل عليه سواء كانت فسفورية أو مطليه بأحد الألوان التى تظهر المطب للعين أن ذلك يعد إهمال ولا مبالاة بحياة الناس.

هل يمكن محاسبة الجهة المنفذة التى قصرت فى عدم تركيب علامات تحذيرية بعد إقامه هذه المطبات من لوحات الكترونية تنبيهيه أو إرشاديه تحذيرية أو تلوين أجزاء منها بألوان عادية أو فسفورية يمكن مشاهدتها من بعيد وتمييزها عن غيرها.

بحيث لا تبدو كأنها هى والطريق شىء واحد وأن توضع قبل المطب أو على جانبى المطلب للدلالة عليه وأن يكون هناك خطوط عريضة بلون بارز على المطب، وأن يتم تزويده بعلامات مضيئة كالعيون العاكسة ووضع وسائل إنارة مضيئة أمامه، حتى يمكن تفادى الحوادث الناتجة عن هذه المطبات والتى هى صنعت أساساً من أجل تفادى الحوادث وذلك للعبور بسلام وبدون أضرار.

فليس من العقل أو الحكمة أن تكتفي الجهات الحكومية المعنية بالمطبات الاصطناعية، التي قامت بعملها لحماية الناس وتقليل الحوادث بإنشاء عدد كبير منها في الشوارع الرئيسية والفرعية بالمناطق السكنية والاستثمارية لضبط سرعة المركبات من دون وضع اللوحات الإرشادية والعلامات التحذيرية التي تنبه قائدي المركبات إلى وجودها.

فى الختام أود أن أشير إلى رغم الحاجة إلى هذه المطبات فى الوقت الحالى فأننا نحتاج فى المقام الأول والأخير لفرض رقابة مرورية ذكية وأن يتم تركيب العدد الكافى من الكاميرات لرصد السرعة وتحديدها وأن تكاليف هذه الكاميرات أقل بكثير من تكاليف المطبات الصناعية وهى فعالة أكثر من المطبات الموجودة.

عن الكاتب: أسامة حسان هريدى

كاتب صحفي ومحلل في وكالة أنباء إخباري.

عرض كافة مقالات الكاتب
كتاب المستشار أحمد عوضين يحصل على «بطاقة فهرسة عالمية» أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيلتصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوقميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتهامسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقميةResident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقضفرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطرعلامة غامضة حول العين تنذر بخطر صامت: ارتفاع الكوليسترول في دائرة الضوءتصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهشعطل واسع يوقف 'إكس' عالمياً: شلل تقني يضرب المنصة ويجدد المخاوف بشأن استقرارها«عش الطائر»: واحة نسائية متفردة في قلب تكساس تجمع بين التمكين والتضامنمدربون بلا هيبة: مفاجآت النصف الأول من الدوري تُعيد تشكيل خريطة المنافسةمقعدك في اجتماع العمل يكشف أسرار شخصيتك: علماء النفس يحللون المعاني الخفيةقياتي عاشور يحصد جائزة الحبتور للحفاظ على اللغة العربيةمَجَلَّةِ حَوَّاء تكرم أمل نعمان بِمُؤْتَمَرِها السنويرانيا يحيي تستقبل الحاصلين على جائزة الدولة للإبداع الفني"خالد السلامي" ينضم لعضوية مجلس إدارة بريستيج الدوليةثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبلمدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمينهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًاشهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتكالذهب تحت ضغط: تصريحات الفيدرالي الأمريكي تدفع الأسعار للانخفاضعودة ميرسك العملاقة لقناة السويس: نبض التجارة العالمية يعود بقوةتصعيد إسرائيلي على الحدود اللبنانية: قصف يستهدف شرق وجنوب لبنان ومزاعم بضربات لحزب اللهحاكم المركزي السوري: نتطلع لمصرف سوري-مصري مشترك لتعزيز التعاون الاقتصاديفنزويلا في مرمى النيران: لماذا تحتفظ أمريكا بعائدات نفطها في بنك قطري؟ تقرير يكشف التفاصيلوزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دوليةالاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقةعاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
آخر الأخبار