ألمانيا، باراغواي — وكالة أنباء إخباري
تستعد ألمانيا وباراغواي للمشاركة في كأس العالم 2026، بعد مسيرة تأهيلية حافلة بالتحديات واللحظات الفارقة. المنتخب الألماني، الذي يمتلك تاريخًا عريقًا في البطولة منذ ظهوره الأول عام 1934، يسعى لتأكيد مكانته العالمية، بينما تطمح باراغواي، العائدة للمحفل الكروي الأكبر، إلى تجاوز مجرد المشاركة.
ألمانيا: تاريخ عريق وتأهيل بجهد مضاعف
حققت ألمانيا المركز الثالث في أول ظهور لها بمونديال 1934، بعد انتصارات لافتة على بلجيكا والسويد. وفي نسخة 2002، سجلت فوزًا تاريخيًا 8-0 على السعودية، بفضل ثلاثية ميروسلاف كلوزه وهدف مايكل بالاك. ورغم هذا الإرث، لم يكن طريق التأهل لمونديال 2026 سهلاً، إذ تصدرت المجموعة الأولى في تصفيات نوفمبر 2025 بخمسة انتصارات من ست مباريات، مسجلة 16 هدفًا ومستقبلة ثلاثة فقط. المدرب يوليان ناغلسمان، أصغر مدرب في تاريخ المنتخب الألماني بعمر 38 عامًا، اضطر للتعامل مع غيابات لاعبين أساسيين مثل جمال موسيالا وكاي هافيرتز، لكنه نجح في بناء فريق يعتمد على الضغط المنظم وتقليل المخاطرة.
اقرأ أيضاً
- تحولات بيئية عالمية: صحفيو المناخ يكشفون عن حلول إيجابية تبعث الأمل
- ارتفاع قياسي في أعداد المتحولين إلى الكاثوليكية بالكنائس الأمريكية: تحول ديني لافت
- جدل الأجساد في عصر الأوزمبيك: خبراء يقدمون إرشادات لحديث خالٍ من الضرر
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
- تراجع صادم في الغطاء الحرجي بالهند: مهمة 'الهند الخضراء' تواجه اتهامات بالتضليل
باراغواي: عودة قوية وطموحات تتجاوز المشاركة
شاركت باراغواي في النسخة الأولى من كأس العالم، وحققت فوزًا على بلجيكا آنذاك. وبعد فترة من الغياب، ضمنت تأهلها لمونديال 2026 بفضل النظام الموسع الجديد، واحتلالها المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية. المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، الذي تولى المهمة في أغسطس 2024، أحدث تحولًا كبيرًا في أداء الفريق. فبعد أن جمع خمس نقاط فقط من أصل 18، قاد ألفارو باراغواي لتحقيق تعادل صعب أمام أوروغواي وخسارة وحيدة أمام البرازيل في 12 مباراة. "أريد أن يكون منتخب باراغواي الفريق الذي لا يرغب أحد في مواجهته"، هكذا صرح ألفارو، مؤكدًا أن فريقه لن يذهب إلى أمريكا الشمالية لمجرد الحضور، بل للمنافسة بقوة. على ما يبدو، هذا المدرب يعرف كيف يزرع روح القتال في لاعبيه.