أمازون تستعد لخفض كبير في قوتها العاملة
الولايات المتحدة - وكالة إخباري
في خطوة مفاجئة هزت أوساط قطاع التكنولوجيا، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، يوم الخميس، عن اعتزام الشركة تسريح ما يزيد عن 18 ألف موظف. وتستهدف هذه التخفيضات الواسعة أقسامًا متعددة داخل الشركة، بما في ذلك المتاجر والموارد البشرية، في إطار استراتيجية لإعادة هيكلة القوى العاملة وتقليص النفقات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأوضح جاسي في بيان رسمي أن "الشركات التي تستمر لفترة طويلة تمر بمراحل مختلفة"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي كجزء من عملية تقييم مستمرة لضمان استدامة الشركة على المدى الطويل. وكانت أمازون قد ألمحت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى احتمالية استمرار عمليات تسريح الموظفين حتى أوائل عام 2023، بعد أن أشارت تقارير إعلامية متعددة في الخريف إلى خطط أولية لخفض حوالي 10 آلاف وظيفة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يبرر مواقفه المتغيرة بشأن أوكرانيا ويشيد بالتقدم في العلاقات مع روسيا
- احتجاجات مناهضة للحكومة تشتعل في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي
- اعتقال أكثر من 1800 شخص في فرنسا إثر أعمال عنف واسعة النطاق خلال الاحتجاجات
- مقتل أربعة جنود كنديين وحريق ضخم يلتهم قاعدة عسكرية في ألبرتا
- مقتل أربعة عسكريين وإصابة العشرات في حريق ضخم بقاعدة كندية
تداعيات التحول الاقتصادي العالمي
يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى تحديات اقتصادية متزايدة. فبعد فترة من التوسع والتوظيف المكثف خلال جائحة فيروس كورونا، حيث شهدت التجارة الإلكترونية طفرة غير مسبوقة مدفوعة بتغير عادات المستهلكين، بدأت هذه الشركات تشعر بوطأة التباطؤ الاقتصادي العالمي. مع عودة الناس تدريجيًا إلى عاداتهم الاستهلاكية لما قبل الوباء وتدهور الظروف الاقتصادية العامة، تجد شركات التكنولوجيا نفسها مضطرة لإعادة تقييم استراتيجياتها التشغيلية والمالية.
وتعد أمازون ليست الوحيدة في هذا الاتجاه، فقد سبقتها شركات تكنولوجية عملاقة أخرى في اتخاذ قرارات مماثلة. ففي وقت سابق، أعلنت شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، عن تسريح 11 ألف موظف، وهو ما يعد أكبر عملية تسريح في تاريخ الشركة. كما شهد موقع تويتر أيضًا عمليات تسريح واسعة النطاق بعد استحواذ إيلون ماسك عليها مقابل 44 مليار دولار.
وتعكس هذه الموجة من التسريحات في قطاع التكنولوجيا التحول الكبير في المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تتكيف الشركات مع واقع جديد يتسم بالضبابية الاقتصادية والحاجة الملحة لزيادة الكفاءة التشغيلية.
أخبار ذات صلة
- سكان نيثي بريدج يعودون لمنازلهم بعد إخماد حرائق كيرنغورمز في اسكتلندا
- مأساة قارب أمير ويلز: بيتر واتس وقصة فقدان عائلته بأكملها قبل ستين عامًا
- شاب سوداني يواجه اتهامات بعد نقل 165 مهاجراً إلى بريطانيا
- وزير الدفاع البريطاني: تهديدات إيران لن ترهب المملكة المتحدة
- آندي بورنهام يستبعد إجراء انتخابات مبكرة في حوار حصري مع بي بي سي