(جمهورية أفريقيا الوسطى - إخباري):
كشفت الولايات المتحدة عن تقديم دعم مالي ضخم وغير متوقع بقيمة 85 مليون دولار لدعم جهود المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التابعة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى. هذه الزيادة الهائلة في التمويل، مقارنة بالمبالغ الضئيلة المقدمة في السنوات الماضية، تأتي بالتزامن مع تعهد إضافي بتقديم 50 مليون دولار للصندوق الإنساني الخاص بالبلاد. يثير هذا الدعم تساؤلات جدية حول طبيعة العلاقة بين هذه المساعدات وسياسات الهجرة الأمريكية المتشددة، خاصة في ظل تزايد أعداد المهاجرين الذين ترحّلهم إدارة الرئيس ترامب إلى دول لم يسبق لهم زيارتها، والتي يصعب وصفها بالملاذات الآمنة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على خفض مساعداتها الخارجية بشكل عام. وقد لمحت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن هذا التمويل قد يكون بمثابة مقابل مباشر لموافقة دول ثالثة على استقبال المرحّلين، مستغلةً ثغرة قانونية تسمح لها بتجنب أوامر قضائية بمنع إعادة بعض المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية. وصرح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي لشبكة CNN بأن "الولايات المتحدة ستستخدم المساعدات الخارجية لدعم الدول التي تساعدنا في تحقيق أولوياتنا المتعلقة بالهجرة". ولم ترد المنظمة الدولية للهجرة، التي لا تشارك في عمليات الترحيل، على استفسارات CNN، لكنها أكدت في بيان لها على وجودها الطويل الأمد في أفريقيا الوسطى واستفادتها من تمويل جهات مانحة متعددة.
اقرأ أيضاً
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- من قلب روسيا: شهادات حصرية تكشف عمليات تخريب مناهضة لبوتين
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد