(أوروبا - إخباري):
تُعد قارة أوروبا الأسرع احتراراً على مستوى العالم، حيث ترتفع درجات حرارتها بوتيرة مضاعفة مقارنة بالمتوسط العالمي، مسجلة زيادة قدرها 2.5 درجة مئوية منذ بدء حرق الوقود الأحفوري. وقد أسفر هذا التسارع عن عواقب وخيمة، أبرزها حصد موجات الحر أرواح عشرات الآلاف هذا الصيف وحده.
يعزو العلماء هذا احترار أوروبا المتسارع إلى أربعة عوامل رئيسية: تغير أنماط الطقس التي تزيد من حدة موجات الحر الصيفية، والقرب من القطب الشمالي الذي يشهد ذوباناً سريعاً للجليد، وتراجع الغطاء الثلجي الشتوي الذي كان يعكس أشعة الشمس، وأخيراً، انخفاض مستويات تلوث الهواء. فبينما يُعد تحسّن جودة الهواء إنجازاً، إلا أن غياب الجزيئات العاكسة يسمح بوصول المزيد من الحرارة التي يحتجزها الاحتباس الحراري.
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تفرض رقابة حدودية مؤقتة على القادمين من إيطاليا رداً على إجراءات روما
- اكتشاف فطر جديد يوقف زحف دودة الحشد الأفريقية ويبعث الأمل لدى المزارعين الأفارقة
- السجن مدى الحياة لسايمون ليفي: نهاية سفاح لندن المزدوج
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بحيرة كاريبا المكتظة في زيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي
هذه العوامل مجتمعة تفاقم من حدة الظواهر الجوية المتطرفة في القارة، من حرائق الغابات والجفاف إلى العواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات، مما يستدعي اهتماماً عاجلاً لمواجهة تداعيات تغير المناخ.