تواجه أوروبا أزمة ديموغرافية حادة مع اقتراب عدد سكانها من أول تراجع منذ الطاعون الأسود، بسبب انخفاض معدلات الخصوبة وتأثيرها على المواليد.
تثير الأزمة مخاوف بشأن تقلص القوى العاملة وزيادة أعباء الشيخوخة والضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، مع احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي.
اعتمدت الحكومات الأوروبية سياسات متنوعة مثل الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية وإجازات مدفوعة وقروض سكنية لتشجيع الإنجاب، إلا أن النتائج جاءت محدودة حتى الآن.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للسلع التموينية
- رئيس الوزراء يتابع موقف سداد مستحقات محصول قصب السكر للمزارعين.. ويناقش أسعار توريد السلع الاستراتيجية
- رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات
- وزير التموين يعقد اجتماعًا جديدًا مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب لمتابعة تطورات سوق الخبز الحر والدقيق
- إعــــلان العــــلمين قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (NEPAD)
المجر مثال صارخ على حدود هذه السياسات، حيث أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم الأسرة، لكن معدلات الخصوبة تراجعت إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، قريبًا من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 1.38.
فشل الحوافز يرجع جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، وتعليم ومسارات مهنية أقوى للنساء.
تشير الأزمة إلى أن الأموال وحدها لا تكفي، وأن إعادة التفكير في نماذج العمل والسكن والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية أصبح ضروريًا لمواجهة واقع "القارة الشائخة".
يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة الحكومات على إقناع الأجيال الجديدة بالإنجاب، أم أن أوروبا ستدخل مرحلة تقل فيها أعداد السكان وتتغير معها ملامحها بشكل دائم.
أخبار ذات صلة
- تألق تاريخي: ثنائي برشلونة يعتلي صدارة تقييمات أوروبا ويحاكي مستويات ميسي وسواريز
- أردوغان يوضح أبعاد "اتفاق مكة": ردع إقليمي ودعم متعدد المستويات
- قطر تحذر: مستقبل الثقة بالنظام الدولي مرهون بإنهاء الجرائم ضد الفلسطينيين
- قمة كروية أوروبية: فرنسا وتركيا تفتتحان مشوارهما في دوري الأمم
- رسائل الدبلوماسية الرمزية: باندا وزيت بصل وفخ ثوسيديديس في قمة ترمب وشي