تواجه أوروبا أزمة ديموغرافية حادة مع اقتراب عدد سكانها من أول تراجع منذ الطاعون الأسود، بسبب انخفاض معدلات الخصوبة وتأثيرها على المواليد.
تثير الأزمة مخاوف بشأن تقلص القوى العاملة وزيادة أعباء الشيخوخة والضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، مع احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي.
اعتمدت الحكومات الأوروبية سياسات متنوعة مثل الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية وإجازات مدفوعة وقروض سكنية لتشجيع الإنجاب، إلا أن النتائج جاءت محدودة حتى الآن.
اقرأ أيضاً
- جيولي يشكك في حظوظ برشلونة بدوري الأبطال ويرشح يامال للكرة الذهبية
- تحليل استراتيجي: نهاية محور أمريكا اللاتينية وتحديات إيران
- رئيس حزب الريادة: ترشيد الموارد والعمل عن بُعد أدوات ذكية لتعزيز الأداء الاقتصادي
- دعوات لتعميم نظام العمل عن بُعد داخل المؤسسات الحكومية
- مقترح بتطبيق العمل عن بُعد 3 أيام أسبوعيًا لتحقيق التوازن الوظيفي
المجر مثال صارخ على حدود هذه السياسات، حيث أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم الأسرة، لكن معدلات الخصوبة تراجعت إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، قريبًا من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 1.38.
فشل الحوافز يرجع جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، وتعليم ومسارات مهنية أقوى للنساء.
تشير الأزمة إلى أن الأموال وحدها لا تكفي، وأن إعادة التفكير في نماذج العمل والسكن والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية أصبح ضروريًا لمواجهة واقع "القارة الشائخة".
أخبار ذات صلة
- ليلة القدر تقترب: أدعية اليوم السادس والعشرين من رمضان لزيادة الأجر والثبات
- محكمة الجيزة تؤجل محاكمة مزارع بتهمة قتل سائق
- تصعيد في العراق: "أولياء الدم" تنشر مشاهد لاستهداف قاعدة "فيكتوريا" الأمريكية في بغداد
- السعودية تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي بجدة 2026
- حملات نظافة مكثفة وقص وتقليم الأشجار والمسطحات الخضراء
يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة الحكومات على إقناع الأجيال الجديدة بالإنجاب، أم أن أوروبا ستدخل مرحلة تقل فيها أعداد السكان وتتغير معها ملامحها بشكل دائم.