(أوروبا - إخباري):
تستبق العواصم الأوروبية الكبرى، ممثلة بفرنسا وألمانيا وبريطانيا، التطورات السياسية المحتملة في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية واحتمالية عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى سدة الحكم. ففي خطوة دبلوماسية استباقية، يكثف دبلوماسيون من هذه الدول جهودهم لصياغة إطار عمل متكامل لمفاوضات محتملة بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بهدف ضمان دور أوروبي محوري في أي تسوية مستقبلية للصراع.
تأتي هذه المساعي الأوروبية وسط قلق متزايد من التداعيات التي قد تنجم عن تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الأوكراني، وهو ما قد يؤثر على الدعم الغربي لأوكرانيا وعلى مسار محادثات السلام. وتهدف الدبلوماسية الأوروبية إلى بلورة رؤية موحدة وموقف قوي يمكن تقديمه كخارطة طريق للمفاوضات، حتى وإن كانت موسكو قد أبدت اهتماماً محدوداً حتى الآن بالدخول في حوار جاد حول إنهاء الصراع الروسي الأوكراني.
اقرأ أيضاً
- تراجع حاد في معدلات الجريمة العنيفة بالولايات المتحدة.. والرئيس ترامب ينسب الفضل
- إلغاء فعالية للنائبة رشيدة طليب في جنوب فلوريدا وسط جدل سياسي
- شيرود براون يسعى لعودة قوية إلى مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية أوهايو
- تساؤلات حلفاء آسيا: واشنطن تركز على إيران بينما يتمدد نفوذ الصين
- تحقيق قضائي يطال شركة مرتبطة بابنة القاضي ميرشان بعد إدانة ترامب
ويؤكد المحللون أن هذا التحرك يعكس رغبة أوروبية عميقة في عدم ترك مستقبل الأمن القاري رهناً بالتقلبات السياسية الخارجية، بل السعي لتأمين نفوذها ومصالحها الاستراتيجية. إن الدور الأوروبي في مفاوضات أوكرانيا يكتسب أهمية بالغة في هذه المرحلة، حيث تسعى القوى الأوروبية إلى تشكيل جبهة موحدة لتقديم حلول دبلوماسية مستدامة، بعيداً عن أي ضغوط قد تفرضها الإدارة الأمريكية القادمة.