المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
صرح السير أولي روبنز، الرئيس السابق لوزارة الخارجية البريطانية، أمام البرلمان بأن مكتب رئيس الوزراء مارس "ضغطاً مستمراً" لتسريع تعيين اللورد ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة. وصف روبنز هذا الضغط بأنه يعكس "موقف استخفاف" تجاه إجراءات التحقق الأمني اللازمة. على الرغم من المخاوف التي أثارتها الجهات الأمنية، أكد روبنز أن إدارته التزمت بالبروتوكول، وإن كان ذلك تحت تأثير حكومي كبير لتسريع العملية.
تجددت الجدل بعد تقارير أشارت إلى أن روبنز وافق على تعيين اللورد ماندلسون رغم توصيات مسؤولي التحقق برفض منحه التصريح الأمني. تم لاحقاً سحب اللورد ماندلسون، وزير العمل السابق، من منصبه بعد الكشف عن ارتباطاته بجيفري إبشتاين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال. أوضح السير أولي أن مخاوف التحقق لم تكن مرتبطة بعلاقة إبشتاين، لكنه رفض تحديد طبيعتها الدقيقة، مؤكداً أن المخاطر المحددة كانت قابلة للإدارة.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- مصر تدخل مرحلة ترشيد الإنفاق: قرارات حكومية عاجلة لمواجهة شح الدولار
- نيويورك تتصدر قائمة أغنى مدن العالم.. الولايات المتحدة تهيمن على المراكز الأولى
- هيئة قناة السويس تنجح في التعامل السريع مع عطل بسفينة "غلوري" وتعيد الملاحة لطبيعتها
- رام تكشف عن شاحنتها الكهربائية التجريبية.. منافسة شرسة تنتظر F-150 Lightning و Rivian R1T
- هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تحسم الجدل: لا كحول في الأسواق الحرة السعودية رغم التوسع