(الولايات المتحدة - إخباري):
تتزايد ظاهرة استخدام أدوية فئة GLP-1، وعلى رأسها «أوزمبيك» و«ويجوفي»، لعلاج السمنة لدى الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، وفقاً لتقرير حديث لصحيفة The New York Post. يلجأ العديد من الآباء إلى هذه الحقن لمساعدة أبنائهم على إنقاص الوزن، إما بسبب التنمر أو المشاكل الصحية المرتبطة بالسمنة، أو لمعالجة اضطرابات الأكل المعقدة.
تؤكد بعض الأمهات أن الدافع وراء استخدام هذه الأدوية هو حرصهن على صحة أطفالهن ومنع إصابتهم بأمراض مزمنة كالسكري، مشيرات إلى أن أطفالهن يعانون من مشاكل صحية أو نفسية مرتبطة بالوزن الزائد. وفي حالات أخرى، تُستخدم الأدوية لمواجهة سلوكيات الأكل القهرية، حيث لاحظ بعض الآباء تحسناً ملحوظاً في سلوكيات أبنائهم بعد بدء العلاج.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
على الرغم من تأكيد الآباء على أن استخدام هذه الأدوية ليس لأغراض تجميلية بل كعلاج لأمراض مزمنة، إلا أن الأطباء يعبرون عن قلقهم. يرون أن استخدام أدوية GLP-1 في طب الأطفال لا يزال نادراً، وأن تأثيرها المحتمل على النمو الجنسي لم يُدرس بشكل كافٍ. يخشى الخبراء من الآثار طويلة الأمد لهذه الأدوية على الأجسام التي لا تزال في مرحلة التغيرات الهرمونية والبيولوجية السريعة.
تشير تقديرات إلى أن ملايين المراهقين والشباب في الولايات المتحدة قد يستوفون معايير العلاج بهذه الفئة من الأدوية. ومع ذلك، يواجه الآباء الذين يختارون هذا المسار انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُتهمون بالبحث عن حلول سهلة. يؤكد أطباء متخصصون أن هذه الفئة العمرية أكثر حساسية، وأن فهم العواقب طويلة الأمد لا يزال محدوداً.