(الولايات المتحدة - إخباري):
تتزايد ظاهرة استخدام أدوية فئة GLP-1، وعلى رأسها «أوزمبيك» و«ويجوفي»، لعلاج السمنة لدى الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، وفقاً لتقرير حديث لصحيفة The New York Post. يلجأ العديد من الآباء إلى هذه الحقن لمساعدة أبنائهم على إنقاص الوزن، إما بسبب التنمر أو المشاكل الصحية المرتبطة بالسمنة، أو لمعالجة اضطرابات الأكل المعقدة.
تؤكد بعض الأمهات أن الدافع وراء استخدام هذه الأدوية هو حرصهن على صحة أطفالهن ومنع إصابتهم بأمراض مزمنة كالسكري، مشيرات إلى أن أطفالهن يعانون من مشاكل صحية أو نفسية مرتبطة بالوزن الزائد. وفي حالات أخرى، تُستخدم الأدوية لمواجهة سلوكيات الأكل القهرية، حيث لاحظ بعض الآباء تحسناً ملحوظاً في سلوكيات أبنائهم بعد بدء العلاج.
اقرأ أيضاً
- نائب الرئيس الصيني يؤكد أهمية العلاقات مع أمريكا خلال لقاء وفد حوار المسار الثاني
- الصين: نائب رئيس الوزراء يشدد على تحقيق حصاد صيفي وفير وتأمين الإنتاج الزراعي المستقبلي
- "البيئة هي معيشة الشعب": مشروع رائد يحول الريف الصيني
- شي جين بينغ يرسم ملامح الحضارة البيئية في الصين: مسيرة نحو التنمية المستدامة
- في اليوم العالمي للبيئة: دعوة صينية لحماية الطبيعة.. 'من لا يخذل الجبال، لن تخذله الجبال'
على الرغم من تأكيد الآباء على أن استخدام هذه الأدوية ليس لأغراض تجميلية بل كعلاج لأمراض مزمنة، إلا أن الأطباء يعبرون عن قلقهم. يرون أن استخدام أدوية GLP-1 في طب الأطفال لا يزال نادراً، وأن تأثيرها المحتمل على النمو الجنسي لم يُدرس بشكل كافٍ. يخشى الخبراء من الآثار طويلة الأمد لهذه الأدوية على الأجسام التي لا تزال في مرحلة التغيرات الهرمونية والبيولوجية السريعة.
تشير تقديرات إلى أن ملايين المراهقين والشباب في الولايات المتحدة قد يستوفون معايير العلاج بهذه الفئة من الأدوية. ومع ذلك، يواجه الآباء الذين يختارون هذا المسار انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُتهمون بالبحث عن حلول سهلة. يؤكد أطباء متخصصون أن هذه الفئة العمرية أكثر حساسية، وأن فهم العواقب طويلة الأمد لا يزال محدوداً.