وكالة أنباء إخباري | 2026-05-12T14:30:00Z
موسكو — كشف هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف العاصمة الروسية موسكو، عن حالة من الارتباك وعدم الجاهزية في الدفاعات الروسية، بدلاً من استراتيجية دفاعية محكمة. أظهرت مقاطع فيديو متداولة فوضى في الشوارع مع إطلاق جنود لأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف وسط حركة المرور المدنية، بينما كانت طائرات مسيرة تسقط أو تُدمر.
فشل الدفاعات الروسية
وفي حادثة لافتة، يبدو أن صاروخًا دفاعيًا روسيًا أخطأ هدفه وأصاب خزانًا للنفط، مما أدى إلى انفجار كبير. يصف خبراء هذا بأنه "ضربة روسية عكسية"، مؤكدين على عدم موثوقية الأنظمة الروسية القديمة. هذا الهجوم، الذي يُعد الأكبر منذ بدء الحرب، يبرز نجاح أوكرانيا في إغراق الدفاعات الروسية بالمسيرات، وهو تكتيك طورته كييف على مدى سنوات.
اقرأ أيضاً
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
استراتيجية أوكرانية فعالة
يشير استخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على طريق سريع مزدحم إلى رد فعل متسرع وغير احترافي من قبل القوات الروسية. في السابق، ركزت روسيا دفاعاتها على حدودها، لكن استراتيجية أوكرانيا المتمثلة في استهداف مواقع متعددة أجبرت موسكو على نشر دفاعاتها على نطاق أوسع. كما استهدفت كييف منصات إطلاق الدفاع الجوي وأنظمة الرادار لسنوات، مدعية تدمير المئات من هذه الأنظمة. يرى الخبراء أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية غير مصممة لمواجهة هجمات المسيرات، وأن العقوبات الدولية تعيق قدرة موسكو على تطوير أنظمة جديدة.