وكالة أنباء إخباري | 2026-05-12T14:30:00Z
موسكو — كشف هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف العاصمة الروسية موسكو، عن حالة من الارتباك وعدم الجاهزية في الدفاعات الروسية، بدلاً من استراتيجية دفاعية محكمة. أظهرت مقاطع فيديو متداولة فوضى في الشوارع مع إطلاق جنود لأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف وسط حركة المرور المدنية، بينما كانت طائرات مسيرة تسقط أو تُدمر.
فشل الدفاعات الروسية
وفي حادثة لافتة، يبدو أن صاروخًا دفاعيًا روسيًا أخطأ هدفه وأصاب خزانًا للنفط، مما أدى إلى انفجار كبير. يصف خبراء هذا بأنه "ضربة روسية عكسية"، مؤكدين على عدم موثوقية الأنظمة الروسية القديمة. هذا الهجوم، الذي يُعد الأكبر منذ بدء الحرب، يبرز نجاح أوكرانيا في إغراق الدفاعات الروسية بالمسيرات، وهو تكتيك طورته كييف على مدى سنوات.
اقرأ أيضاً
- ميشوستين يدعو لتطوير 'محفظة حلول رائدة' للنهوض بالقطاع الاجتماعي
- زاخاروفا: الاقتصاد يتصدر أجندة قمة روسيا-أفريقيا المرتقبة في موسكو
- توقعات مقلقة: خبراء يحذرون من إغلاق جماعي للأعمال التجارية في أوكرانيا
- استرداد 150 ألف روبل لعائلة روسية بسبب خطأ وكيل سفر في حجز فندقي
- «كوريير» الروسي يعزز قدراته بمضادات للطائرات المسيرة
استراتيجية أوكرانية فعالة
يشير استخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على طريق سريع مزدحم إلى رد فعل متسرع وغير احترافي من قبل القوات الروسية. في السابق، ركزت روسيا دفاعاتها على حدودها، لكن استراتيجية أوكرانيا المتمثلة في استهداف مواقع متعددة أجبرت موسكو على نشر دفاعاتها على نطاق أوسع. كما استهدفت كييف منصات إطلاق الدفاع الجوي وأنظمة الرادار لسنوات، مدعية تدمير المئات من هذه الأنظمة. يرى الخبراء أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية غير مصممة لمواجهة هجمات المسيرات، وأن العقوبات الدولية تعيق قدرة موسكو على تطوير أنظمة جديدة.