السبت، ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 3 أكتوبر 2026 م 07:14 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي

استمع للخبر الأخبار شفيق السعيد منذ ساعة 36
نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية  نتنياهو  عن  انقاذ طائرة فلاي دبي

أكدت  نيابة الإمارات صباح  اليوم السبت ,  ان حادث محاولة اسقاط طائرة دبي فلاي تم بواسة فأس إنقاذ مودجودة بقمرة القيادة تستخدم في حالات الطوارىء

توجد في قمرة قيادة الطائرة أدوات لا تلفت انتباه الركاب عادةً، لكنها موجودة لسبب واحد: إنقاذ الأرواح عندما تسوء الأمور. ومن بينها فأس الطوارئ، أو ما يعرف بـ"Crash Axe"، وهي أداة مخصصة لاستخدامات استثنائية في حالات الطوارئ، مثل المساعدة في فتح أجزاء من الطائرة عند الحاجة إلى الهروب أو الوصول إلى مكان حريق، لكن في رحلة فلاي دبي FZ1073، تحولت وظيفة هذه الأداة بصورة صادمة، فأكثر قطعة عادية في قمرة القيادة أصبحت واحدة من أكثر تفاصيل هذه الرحلة غرابة.

 

فبحسب ما أعلنته النيابة العامة الإماراتية، اليوم السبت، كشف التحقيق أن مساعد الطيار بدأ تنفيذ ما وصفته السلطات بأنه "عمل إرهابي" أثناء الرحلة، وهاجم قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدماً فأس الطوارئ، قبل أن يحاول الاستيلاء على أدوات التحكم بالطائرة. وأكدت النيابة أن التحقيق لا يزال مستمرًا لتحديد جميع الملابسات والدوافع والروابط المحتملة، إضافة إلى فحص الأدلة المادية والرقمية.

                        

وهنا تظهر المفارقة الأكثر غرابة في القصة: الأداة التي وُضعت في قمرة القيادة لمواجهة كارثة محتملة أصبحت هي نفسها جزءاً من الكارثة. فالفأس ليست سلاحًا مخصصًا للطائرة، بل قطعة من معدات الطوارئ التي تُحمل لأغراض تتعلق بالسلامة. وتوضح مصادر الطيران أن وجوده في قمرة القيادة مرتبط بالحاجة إلى التعامل مع بعض الحالات الاستثنائية، مثل فتح نافذة أو لوحة للوصول إلى مكان أو الخروج من الطائرة.

 

ولم تكن خطورة ما حدث نظرية. فقد شهدت الطائرة أثناء الواقعة هبوطاً حاداً للغاية، ووفق بيانات تتبع الرحلة التي راجعتها رويترز، فقدت الطائرة أكثر من 16 ألف قدم خلال ما يزيد قليلًا على 30 ثانية في إحدى مراحل الهبوط المفاجئ. ثم أطلقت إشارات طوارئ وغيرت مسارها قبل أن تهبط اضطراريًا في مدينة تبوك السعودية.

وكان المشهد داخل الطائرة مختلفًا تمامًا عن أي حالة طوارئ اعتيادية وفق الرواية المتداولة. فقد تمكن القائد المصاب من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب وأشخاص آخرين على متن الطائرة التدخل والسيطرة على مساعد الطيار. ووفق الروايات التي نقلتها رويترز، كان من بين الموجودين على متن الرحلة طيارون خارج الخدمة ساعدوا لاحقًا في استعادة السيطرة على الطائرة والهبوط بها.

وكانت الطائرة تقل 182 شخصًا بحسب وكالة أسوشييتد برس، التي أفادت بأن الركاب وأفرادًا آخرين تدخلوا وتمكنوا من إخضاع مساعد الطيار، قبل أن تهبط الطائرة اضطراريًا في السعودية.

وتضيف التطورات الجديدة طبقة أخرى إلى القصة. فقد حددت مصادر مطلعة هوية مساعد الطيار بأنه همام الهمامي، وهو مواطن عُماني، بينما قالت أسوشييتد برس "AP" إن مصادر مطلعة أفادت بأنه كان قد مُنع سابقًا من الطيران لدى شركة الطيران العُمانية بسبب مخاوف مرتبطة بآرائه المتطرفة، قبل انتقاله لاحقًا إلى وظيفة لدى فلاي دبي. وهذه المعلومات لا تزال جزءًا من التحقيق وليست حكمًا نهائيًا على دوافعه أو خلفيته

ولم تعلن السلطات الإماراتية بعد الصورة النهائية للقضية. فالنيابة قالت إن التحقيق مستمر لكشف الملابسات والدوافع وأي روابط محتملة، إلى جانب تحليل الأدلة المادية والرقمية.

يذكر أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني كان قد ظهر في وسائل اعلام اسرائيلية بصحبة سباك وتحدث عن ان سباك اسرائيلي هو من قاد الطائرة ونزل لها لمطار تابوك في السعودية الأمر الذى كذبته النيابة الإماراتية ’ لتؤكد ان من قاما بإنقاذ الطائرة من السقوط هو طاقم طيارين احتياط كانوا علي متن الطائرة  

# فأس انقاذ
اقرأ هذا الخبر