المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شهدت ضاحية إبسوم الهادئة في مقاطعة ساري بالمملكة المتحدة، اضطرابات عنيفة واحتجاجات واسعة بعد انتشار معلومات مضللة حول حادثة اغتصاب جماعي مزعومة. بدأت الأحداث عندما أصدرت شرطة ساري نداءً للشهود في 12 أبريل بخصوص بلاغ عن تعرض امرأة في العشرينات من عمرها لهجوم أثناء عودتها من نادٍ ليلي في الساعات الأولى من اليوم السابق.
سرعان ما انتشرت التكهنات عبر الإنترنت، حيث زعمت العديد من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة منصة X، تورط طالبي لجوء أو مهاجرين في الحادثة، رغم عدم وجود أي تفاصيل من الشرطة حول المشتبه بهم. أدت هذه المعلومات المضللة إلى خروج متظاهرين إلى الشوارع، بعضهم دخل فندقًا محليًا اعتقادًا خاطئًا أنه يؤوي مهاجرين، ووقعت أعمال تخريب واعتقالات. وبعد تحقيق شامل، أعلنت شرطة ساري أن الاغتصاب المزعوم لم يحدث قط، وأن المرأة التي قدمت البلاغ تعرضت لإصابة عرضية في الرأس بعد قضاء ليلة بالخارج وقدمت "بلاغًا مشوشًا". وقد أذنت المرأة للشرطة بمشاركة هذه المعلومات، مؤكدة الشرطة أنها تتعامل مع جميع بلاغات الاعتداءات الجنسية بجدية بالغة. وصف أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة كامبريدج، ساندر فان دير ليندن، هذه الأحداث بأنها "إرهاب عشوائي"، مشيرًا إلى أن المعلومات المضللة المدفوعة أيديولوجيًا عبر الإنترنت يمكن أن تؤدي إلى عنف وأضرار في العالم الحقيقي.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟