فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن إنهاء خطة إطلاق سراح السجناء السياسيين في فنزويلا، وهو برنامج كان سارياً لتسعة أسابيع فقط. وقد أثار هذا الإعلان انتقادات فورية وقوية من منظمات حقوق الإنسان البارزة، بما في ذلك "فورو بينال" و"بروفيا"، التي وصفت هذه الخطوة بأنها "تعسفية وغير دستورية".
وفقاً لـ"فورو بينال"، تم الإفراج عن 473 شخصاً مصنفين كسجناء سياسيين بموجب قانون العفو حتى 20 أبريل، لكن أكثر من 500 لا يزالون، حسبما ورد، في السجن. ويشدد المنتقدون، ومن بينهم نائب رئيس "فورو بينال" غونزالو هيميوب، على أن قانون العفو، الذي لا يملك تاريخ انتهاء، لا يمكن إلغاؤه إلا من خلال تشريع جديد أو استفتاء وطني. ويأتي هذا القرار المثير للجدل في الوقت الذي تواصل فيه إدارة رودريغيز المؤقتة، التي قدمت إطلاق سراح السجناء كامتياز رئيسي، تلقي الدعم من الولايات المتحدة، على الرغم من مخاوف بعض المحللين بشأن إعطاء الأولوية للاستقرار على العمليات الديمقراطية.
اقرأ أيضاً
- آمال غيلين ماكسويل تتضاءل: هل يكون عفو ترامب طوق نجاتها الأخير؟
- الكشف عن ألعاب PlayStation Plus المجانية لشهر سبتمبر: تسريبات مبكرة وتوقعات مثيرة
- فرقة ستراي كيدز تحقق سابقة مهنية بألبومها الأكثر مبيعًا في المملكة المتحدة
- سبيس إكس تعلن عن "أكبر موقع إطلاق في العالم" بلويزيانا باستثمار 100 مليار دولار
- مبادرة كبرى: 1000 تذكرة مخفضة لبطولة أمريكا المفتوحة لسكان نيويورك
أخبار ذات صلة
- الارتفاع المقلق للعنف السياسي الداخلي: دعوة لتعريفات أوضح
- كندا وانفتاحها الاستراتيجي على الصين: اجتياز مراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) والضغوط العالمية
- جيمي لاي يتلقى حكماً بالسجن 20 عاماً في هونغ كونغ: ضربة قاسية لحرية الصحافة
- جيمي لاي، قطب الإعلام المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ، يُحكم عليه بالسجن 20 عامًا وسط إدانة دولية
- جيمي لاي في هونغ كونغ يواجه حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا، مما يشير إلى تآكل أعمق للحريات