نوتنغهام، المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
كشف تقرير حديث صادر عن دونا أوكندن عن إخفاقات جسيمة ومتكررة في خدمات المشرحة التابعة لمستشفيات جامعة نوتنغهام (NUH) التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). هذه الكوارث، التي فاقمت معاناة مئات العائلات الثكلى، لم تقتصر على فقدان الأحبة بل امتدت إلى سوء معاملة صادم للجثامين.
تفاصيل صادمة عن سوء الإدارة
التحقيق، الذي نُشر الشهر الماضي، لم يجد فقط أن الأمهات والرضع تعرضوا لأذى كان يمكن تجنبه، بل كشف أيضاً عن قائمة طويلة من الإخفاقات في خدمة المشرحة. من بين الحالات المروعة، جرى التخلص من جثة رضيع كنفايات طبية، ووُضع آخر في مكان مشغول بالفعل بجثة شخص بالغ. وفي حالة ثالثة، سُلم رضيع خاطئ لمديري الجنازات. هذه الرعاية السيئة ليست مجرد تاريخ؛ ففي مارس، عُثر على ثماني جثث في حالة "تدهور متقدم" داخل مشرحة المستشفى بعد نفاد مساحة التجميد.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تأثير نفسي عميق على العائلات
تفاقمت صدمة الوالدين الثكلين ناتالي وديفيد نيدهام، اللذين فقدا ابنهما كوبر عام 2019، عندما أُرسل قرص يحتوي على صور ملونة وصادمة لتشريح جثة ابنهما إلى منزلهما، مرفقاً برسالة تحدد تكاليف وفاته. قالت ناتالي: "لطالما أردت أن تكون صورتي الأخيرة لكوبر وهو بين ذراعي في المستشفى بينما كان لا يزال يتنفس. لقد حُرمت من ذلك، لأن صورتي الأخيرة له الآن هي تلك الصور من المشرحة." على ما يبدو، هذه الإخفاقات تعكس نقصاً صارخاً في التعلم من الحوادث السابقة، مما يدل على مشكلة هيكلية عميقة. تؤكد هذه الممارسات على تجاهل صارخ لكرامة الإنسان والمعاناة العاطفية للعائلات الحزينة، مما يستدعي إصلاحات عاجلة وشاملة.