(واشنطن - إخباري):
أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة بشأن مصير مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة، مشيرة إلى إمكانية هدمه بالكامل ما لم يُسمح بإتمام أعمال التجديد والإصلاحات الضرورية. ففي مذكرة قضائية قُدمت يوم الاثنين، أفاد محامو وزارة العدل الأمريكية قاضياً فيدرالياً بأن هذا الصرح الفني "في وضع حرج للغاية"، مؤكدين أنه "لا يمكنه الاستمرار، سواء من الناحية الإنشائية أو المالية" دون تدخل مباشر من الرئيس أو إدارته.
وجاء في المذكرة أن "المركز سيتدهور أكثر ليصبح مبنى غير آمن ومتهالكاً، مما سيستلزم إزالته بالكامل" إذا لم تُبذل هذه الجهود. وأشارت وزارة العدل إلى إمكانية بناء مدرج خارجي يطل على نهر بوتوماك المجاور في الموقع ذاته إذا ما تم هدم المركز. وقد وصف المحامون هذا البديل بأنه "أبسط وأكثر اقتصادية"، رغم إقرارهم بأنه "لن يكرم بشكل كافٍ" اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كينيدي، الذي سُمي المركز تيمناً به.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
- قوات إسرائيلية تقتحم مركزاً تدريبياً للأمم المتحدة وترفع العلم الإسرائيلي بالقدس الشرقية
- متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة
تأتي هذه التهديدات في سياق نزاع مستمر حول محاولات الإدارة لإضافة اسم ترامب على المبنى، وهي القضية التي أدت إلى رفع دعوى قضائية من قبل النائبة الأمريكية جويس بيتي. وقد أكد محامو وزارة العدل أن المركز "غير سليم إنشائياً، وغير آمن بالأساس، ويشكل إحراجاً لعاصمة الأمة". ومن المتوقع أن تواجه أي خطوة لهدم هذا الصرح التاريخي معارضة شديدة من جماعات الحفاظ على التراث.