(إسبانيا - إخباري):
تتأهب إسبانيا لحدث فلكي استثنائي، حيث تشهد البلاد سلسلة نادرة من كسوف الشمس بعد غياب دام قرن كامل. فبعد عدم ظهور أي كسوف كلي للشمس في شبه الجزيرة الإيبيرية خلال القرن الحادي والعشرين حتى الآن، ستكون ثلاثة كسوفات شمسية مرئية من إسبانيا خلال حوالي 500 يوم، وهو ما وصفته ساندرا بنيتيز هيريرا، من وكالة الفضاء الأوروبية، بأنه "أمر نادر جداً".
تتوقع الحكومة الإسبانية توافد مئات الآلاف من سياح الفلك لمشاهدة الكسوف الأول هذا الأسبوع. سيشهد مسار الكسوف الكلي حجباً كاملاً للشمس لمدة دقيقة أو دقيقتين، وما يميزه هو تزامن ذروته مع غروب الشمس، وهي مصادفة عالمية نادرة تحدث مرة كل عقد، مما يضفي بعداً فريداً على التجربة. بعد الغروب، سيستمتع المشاهدون بزخات شهب البرشاويات، حيث يتوقع رؤية ما بين 60 إلى 100 شهاب في الساعة.
اقرأ أيضاً
- الروبوتات الذكية والمشورة المالية: هل يمكن الاعتماد عليها في قراراتك المصيرية؟
- ممر لاغوس أبيدجان: شريان حياة أم تحديات تنموية لغرب إفريقيا؟
- تنامي الطلب على الطاقة النووية يفاقم مخاوف القبائل من تلوث اليورانيوم في يوتا
- تحول الشوارع الرئيسية الأمريكية: صالات الألعاب والمقاهي تستبدل متاجر التجزئة
- هجمات سيبرانية على منشآت المياه الأمريكية: هل تمثل جبهة جديدة في الصراع مع إيران؟
بينما ستشهد مدينتا مدريد وبرشلونة كسوفاً جزئياً بنسبة 99%، سيتوجه عشاق الكسوف إلى البلدات الصغيرة التي ستشهد ظلاماً كاملاً لتجربة الظاهرة بكامل روعتها. تتزامن هذه الأحداث الفلكية مع أجواء شهر أغسطس الاحتفالية في إسبانيا، حيث المهرجانات الصيفية وعودة السكان إلى مسقط رؤوسهم، مما يضيف بعداً ثقافياً مميزاً لهذه الظواهر الطبيعية.