الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الخميس أن سلاح البحرية الإسرائيلي اعترض سفناً تابعة لـ"أسطول المساعدات لغزة"، الذي كان يحمل نحو 175 ناشطاً. انطلق الأسطول خلال شهر نيسان/أبريل من السواحل الأوروبية، وكان في طريقه إلى قطاع غزة المحاصر. ويُشار إلى أن عملية الاعتراض تمت في المياه الدولية، وتحديداً قرب اليونان، وفقاً لما ورد في التقارير الأولية.
تفاصيل عملية الاعتراض
بعد اعتراض السفن، أصبح النشطاء الـ175 في طريقهم إلى إسرائيل، حيث من المتوقع أن يتم التعامل معهم وفقاً للقوانين الإسرائيلية. تأتي هذه العملية في سياق الجهود الإسرائيلية المستمرة لمنع وصول السفن التي تحاول كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، والذي تصفه إسرائيل بأنه ضروري لأسباب أمنية.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
الخلفية التاريخية لأساطيل المساعدات
تعتبر هذه الحادثة جزءاً من سلسلة من المحاولات التي قامت بها أساطيل المساعدات المدنية، والتي تُعرف أحياناً بـ"أسطول الحرية" أو "أسطول الصمود"، لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات. تهدف هذه المبادرات إلى لفت الانتباه الدولي إلى الوضع الإنساني في القطاع وتقديم المساعدات مباشرةً، في تحدٍ للقيود الإسرائيلية على دخول البضائع والأشخاص بحراً.