(تل أبيب - إخباري):
أعلنت إسرائيل مؤخرًا عن اكتشاف حطام سفينة "ألتالينا" قبالة سواحل تل أبيب، وذلك بعد 78 عامًا من إغراقها من قبل الجيش الإسرائيلي. يمثل هذا الاكتشاف استعادة لحدث تاريخي محوري كشف عن انقسامات عميقة داخل الدولة الوليدة عام 1948، وما زالت تداعياته حاضرة حتى اليوم.
كانت سفينة "ألتالينا" قد أبحرت من فرنسا محملة بالأسلحة المخصصة لمنظمة "الإرغون" الصهيونية. وفي يونيو 1948، أمر ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، القوات الإسرائيلية بإغراق السفينة قبالة شواطئ تل أبيب. كان الهدف ترسيخ سلطته ومنع ظهور أي قوة شبه عسكرية منافسة للجيش في الدولة حديثة العهد.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
صرح وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، بأن حطام السفينة "ألتالينا" تم تحديد موقعه سليمًا على عمق 503 أمتار غرب الساحل الإسرائيلي، واصفًا الحادث بأنه "حدث مؤلم ومفصلي هز الدولة الفتية". وقد أسفرت المواجهة عن مقتل ستة عشر عضوًا من "الإرغون" وثلاثة جنود إسرائيليين.
تُعد حادثة "ألتالينا" نقطة تحول سياسية حاسمة، حيث وضعت الأساس للصراع بين الكتلتين السياسيتين اللتين شكلتا المشهد الإسرائيلي لاحقًا. وقد دعا إلياهو إلى اعتبار اكتشاف "ألتالينا" فرصة لتذكير بأهمية "الدولة" وليس لتجديد النزاعات، وهو ما أكده أيضًا معهد بن غوريون للتراث، مشددًا على أن "الدولة ليست شعارًا بل شرط لوجود الدولة".
أخبار ذات صلة
- إسبانيا وبولندا تبرمان صفقة ضخمة لشراء طائرات إيرباص للتزويد بالوقود بقيمة 5.4 مليار يورو
- البنوك الإسبانية الكبرى تتفادى تداعيات بازل 3 وتُعزز موقعها الأوروبي
- المعاشات التقاعدية الجديدة في إسبانيا تقفز إلى 1,822 يورو شهرياً: تعادل 88% من متوسط الأجر
- غاسبارت يفجر مفاجأة: غيل مارين يصد برشلونة عن جوليان ألفاريز بـ"لا تضيع وقتك"
- قمة الميركاتو في برشلونة: لابورتا وديكو وفليك يحددون الاستراتيجية النهائية للصفقات