(الجنوب السوري - إخباري):
يشهد الجنوب السوري تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا متزايدًا، تجلى مؤخرًا في إصابة واحتجاز الشاب أحمد كبول برصاص قوات الاحتلال في جباتا الخشب بريف القنيطرة، إضافة إلى استهداف أراضٍ زراعية بريف درعا وقصف تل الأحمر الشرقي. هذه الحوادث تحوّل حياة السكان اليومية إلى ساحة مواجهة، حيث يصبح التنقل أو الذهاب للحقول محفوفًا بمخاطر الحواجز وإطلاق النار، مما يدمج المنطقة في حسابات القوة العسكرية.
وفي هذا السياق، حذر مستشار مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، من أن القهر واستباحة السيادة قد يخلقان بيئة غضب ورفض يصعب ضبط تداعياتها. وتتزامن هذه الوقائع مع استئناف آليات إسرائيلية أعمال الحفر ورفع السواتر الترابية قرب قرية العشة بريف القنيطرة، ضمن مشروع "سوفا 53"، ورصد توغلات وحواجز وتحركات عسكرية مكثفة في قرى القنيطرة وريف درعا الغربي.
اقرأ أيضاً
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
- وثائق الملكية في غزة: حرق متعمد ومخاوف من نزاعات عقارية واسعة
- حرب غزة: عام من الدمار الشامل وتهجير الملايين
وتشير دراسات إلى أن إسرائيل تسعى، عبر هذه التوغلات والتمركز خارج خط فض الاشتباك، إلى ترسيخ تفوقها العسكري والأمني والضغط على دمشق، بهدف إبقاء الجنوب السوري منطقة عازلة ومنزوعة السلاح. هذا التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة القوة العسكرية وحدها على تحقيق أمن مستدام في ظل الاحتكاك اليومي.
أخبار ذات صلة
- ترقب شديد للحلقة 26 من "وننسى اللي كان": مصير بدر على المحك وصراع فني يحتدم
- ترقب شديد للحلقة 26 من «وننسى اللي كان»: مصير بدر على المحك وصراع متصاعد
- ترقب شديد للحلقة 26 من «وننسى اللي كان»: هل ينجو بدر من محاولة الاغتيال؟
- الأهلي والترجي.. صدام العمالقة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
- الأرصاد المصرية: أمطار خفيفة جنوبًا وطقس بارد ليلًا غدًا الاثنين 16 مارس 2026