(بيروت، لبنان - إخباري):
شهد سجن رومية المركزي، أكبر السجون اللبنانية، إضراباً شاملاً عن الطعام شارك فيه أكثر من أربعمئة سجين، غالبيتهم من الموقوفين الإسلاميين، احتجاجاً على قرار المجلس الدستوري تعليق العمل بقانون العفو العام. بدأ الإضراب في الثاني عشر من سبتمبر الجاري، معبراً عن رفض السجناء لتجميد القانون الذي كان قد أثار آمالاً عريضة بإطلاق سراحهم أو تخفيف عقوباتهم.
تزامن هذا التحرك مع احتجاجات عائلات السجناء في الشارع، بانتظار قرار المجلس الدستوري بشأن الطعن المقدم ضد القانون. وكان مجلس النواب قد أقر قانون العفو في الثاني عشر من أغسطس، ووقعه الرئيس ميشال عون في الرابع من سبتمبر، ليتم تعليق مفعوله مؤقتاً في العاشر من سبتمبر إثر طعن قدمه تكتل نيابي.
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
أعاد تعليق القانون حالة عدم اليقين، خاصة وأن أحكامه تستثني جرائم خطيرة كالقتل العمد والإرهاب والخيانة. وقد أثار القانون جدلاً واسعاً حول استفادة بعض الموقوفين الإسلاميين، مما قوبل باعتراضات سياسية وشعبية. وتدهورت الحالة الصحية لبعض المضربين، حيث نُقل أحدهم إلى المستشفى، بينما تتابع السلطات أوضاع السجناء يومياً. وتتواصل تحركات أهالي السجناء في طرابلس، مطالبين بحسم مصير قانون العفو العام في لبنان، المرتبط بأزمة الاكتظاظ وتأخر المحاكمات في السجون اللبنانية.
أخبار ذات صلة
- أستراليا وفرنسا تمنع الأطفال دون 16 عامًا من استخدام الشبكات الاجتماعية
- الداخلية تكشف ملابسات فيديو ترويج المخدرات بالقاهرة
- التعرق لا يشفي نزلات البرد.. إليك الطرق الفعّالة للتعافي
- الرئيس الأمريكي ينتقد الهجرة وينتقد إلهان عمر بعد وفاة جندي الحرس الوطني
- فريق بلجيكي يحدد سبعة أنواع خلايا مسؤولة عن سرطانات الجلد والثدي