(واشنطن - إخباري):
بعد انقضاء ستة أشهر على تبني إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة تجاه إيران، والتي تمثلت في استبدال المواجهة العسكرية بحرب اقتصادية مكثفة، تشير التحليلات إلى أن الموقف الإيراني قد تعزز بدلاً من أن يضعف. يأتي هذا التطور في ظل غموض يكتنف الأهداف الحقيقية للسياسة الأمريكية تجاه طهران.
تؤكد التوقعات أن هذه الضغوط الاقتصادية المتزايدة، التي تهدف إلى تغيير سلوك إيران الإقليمي والدولي، من غير المرجح أن تحدث تحولاً جوهرياً في استراتيجية إيران. فبدلاً من تعديل مسارها، يبدو أن طهران قد تكيفت مع هذه العقوبات، مما أثار تساؤلات حول فعالية النهج الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- عبدالرحمن السيد يمد جسور التواصل مع الديمقراطيين اليهود في ميشيغان لتوحيد الحزب
- كندا ترد على ترامب: لافتة جديدة تؤكد هوية "بحيرة أونتاريو"
- نيبال: فيديو مؤثر يوثق إنقاذ طفلة من تحت الأنقاض بعد الفيضانات المدمرة
- الحدود النيبالية الصينية: انهيارات أرضية وفيضانات كارثية تخلف مئات الضحايا وآلاف المفقودين
- أمريكا تضخ 85 مليون دولار لمنظمة دولية في أفريقيا الوسطى: صفقة هجرة أم دعم إنساني؟
وعلى الرغم من عدم تحقيق الأهداف المرجوة في تغيير استراتيجية إيران، فإن هذه السياسة كان لها تأثير مباشر وملموس على الشعب الإيراني. فقد أدت الحرب الاقتصادية إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة معدلات الفقر، مما يضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين الإيرانيين.
يستمر الجدل حول جدوى هذه الاستراتيجية الأمريكية، مع تزايد الدعوات لإعادة تقييمها في ضوء النتائج التي لم تحقق أهدافها المعلنة بشأن تغيير استراتيجية إيران، بل أسهمت في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية داخل البلاد.
أخبار ذات صلة
- ضبط 6000 عبوة عصير مجهولة المصدر وإغلاق منشآت غذائية في سوهاج
- وصفة ولا أشهى لتحضير كيك الفراولة.. تعرفي عليها
- أصحاب الهمم يشاركون في توزيع لحوم الأضاحي على الأسر بالأقصر
- غضب في البلينا من إنقطاع وضعف الكهرباء وتلف الأطعمه.. والأهالي: «الأطفال هتموت من الحر»
- خير للناس للتنمية توزيع "عيدية "على بعض الأسر بالأقصر بمناسبة عيد الأضحى المبارك