سويسرا — وكالة أنباء إخباري
أحرزت الوفود الإيرانية والأمريكية تقدماً "ملحوظاً" في محادثات مكثفة استمرت ثماني عشرة ساعة بسويسرا، حيث اتفقت على آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وضمان وقف إطلاق النار في لبنان. وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الأحد بأنه "يوم جيد جداً"، مؤكداً أنهم أرسوا "أساساً متيناً لصفقة نهائية ناجحة". من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاتفاق على آلية الممر الآمن، واصفاً إياها بـ"المهمة". على ما يبدو، هذه الجهود الدبلوماسية تسعى لتثبيت الاستقرار الإقليمي.
تهديدات ترامب وردود الفعل الإيرانية
تزامنت هذه التطورات مع تصريحات نارية للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي هدد بقصف إيران مجدداً إذا لم توقف "وكلاءها" في لبنان عن التسبب بالمتاعب، مشدداً على أن "إيران لن يكون لها بلد" إذا أغلقت هرمز. رد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، بقوة عبر منصة "إكس"، قائلاً: "تهديداتكم تقابلها أفعالنا. مضيق هرمز مياه إيرانية سيادية". قلل فانس من تأثير كلمات ترامب، موضحاً أن المفاوضين الأمريكيين أكدوا لنظرائهم الإيرانيين أن الرئيس كان "يصحح السجل".
اقرأ أيضاً
- عودة الحيتان الحدباء إلى ريو: انتعاش مذهل من حافة الانقراض وتساؤلات حول دور السياحة
- الحركة النسوية: من التضامن إلى الانقسام.. هل من سبيل للوحدة؟
- طائرات مقاتلة تعترض طائرة انتهكت حظر الطيران قرب ترامب في أوهايو
- صدمة انتخابية في كونيتيكت: النائب المخضرم جون لارسون يخسر ترشيح الحزب الديمقراطي
- مايكل ألفونسو، صهر شون دافي، يحسم الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في شمال ويسكونسن
تطورات إقليمية وخلفيات متداخلة
في سياق متصل، زعمت وكالة تسنيم الإيرانية أن الوفد الإيراني ضمن إدراج إيران في نظام الأمن المستقبلي بلبنان، وهو ما لم تؤكده واشنطن أو المسؤولون اللبنانيون. تعكس هذه التطورات مدى تعقيد المشهد الدبلوماسي بين البلدين، حيث تتداخل جهود التهدئة مع التصريحات المتوترة. كما ربط وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أداء المنتخب الوطني لكرة القدم بالنضال الأكبر للشعب الإيراني، مؤكداً أن كل خطوة هي جزء من الدفاع عن "شرف وكرامة شعبنا العزيز".