أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ظاهرة اجتزاء الكلام وتزوير الحقائق على منصات التواصل الاجتماعي أصبحت شائعة للغاية، مشيرًا إلى أن تحريف الكلام أو اقتباس أجزاء منه بشكل يغير معناه الحقيقي يعد شهادة زور ويمثل إساءة متعمدة تهدف لجذب المشاهدات والمتابعين.
وخلال لقائه في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أوضح الدكتور فخر أن مثل هذه التصرفات تلحق ضررًا بالغًا بالأشخاص الذين يتم تحريف كلامهم، وقد تؤدي إلى التشهير بهم والإساءة إلى سمعتهم. وأكد أن هذا السلوك يتسبب في تشويه صورة المتحدث، مما قد يعرضه لحملات من الانتقادات الجارحة والتهم التي لا أساس لها من الصحة، مسببًا بذلك أذى نفسيًا كبيرًا للشخص المستهدف.
عواقب تحريف الكلام
وأشار إلى أن الشخص الذي يتعمد نشر الكذب والتشويه يتحمل وزر جميع الآثار السلبية التي تترتب على هذه الأفعال، حيث يُعتبر مسؤولًا عن نشر الظلم والتعدي على حقوق الآخرين.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
دعوة للحذر والتريث
وشدد أمين الفتوى على ضرورة أن يتحلى الجميع بالمسؤولية عند نشر أو التفاعل مع أي محتوى على منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى التريث والتأكد من صحة الكلام وعدم التسرع في الحكم على الأشخاص بناءً على محتوى مغلوط أو مشوه.
وأكد الدكتور علي فخر أن الصدق والأمانة في النقل هما الأساس، وأن التسرع في تداول المعلومات دون التحقق قد يؤدي إلى ظلم الآخرين ومفاقمة المشكلات الاجتماعية والنفسية.