(واشنطن - إخباري):
وافق مجلس النواب الأمريكي على اتهام الملياردير ليون بلاك، الشريك السابق لجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، بـ"ازدراء الكونغرس" بعد رفضه الامتثال لاستدعاء قانوني. يأتي هذا القرار في إطار تحقيق اللجنة الرقابية التابعة للمجلس في قضية إبستين، حيث لم يمتثل بلاك لأمر استدعاء يلزمه بالمثول أمام اللجنة وتقديم وثائق تتعلق بعلاقاته مع إبستين.
ووصف محامو بلاك، الذي رفع دعوى قضائية ضد الاستدعاء، هذه الخطوة بـ"الشائنة". وبعد إقرار الإجراء، صرح رئيس لجنة الرقابة، جيمس كومر، بأن "لا أحد فوق القانون"، مؤكداً استمرار السعي لتحقيق الشفافية للشعب الأمريكي والعدالة للناجين. من جانبهم، أكد محامو بلاك أن قرار مجلس النواب يتجاهل الحقائق والدعوى القضائية الجارية التي تطعن في شرعية إجراءات اللجنة.
اقرأ أيضاً
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
- نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية
ويعني إقرار هذا الإجراء بالإجماع إحالة القضية إلى وزارة العدل الأمريكية، التي ستقرر ما إذا كانت ستلاحق بلاك جنائياً. ووصف روبرت غارسيا، الديمقراطي البارز في اللجنة، التصويت بأنه "خطوة مهمة نحو العدالة والمساءلة". وكان بلاك قد غادر جلسة استماع طوعية سابقة في يونيو/حزيران عندما سُئل عن اتفاقيات عدم الإفصاح التي قد يكون وقعها. وقد نفى بلاك، الذي غادر شركة أبولو جلوبال مانجمنت عام 2021 بسبب تدقيق علاقاته بإبستين، ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أنه دفع لإبستين 158 مليون دولار لأسباب مشروعة، وأنه لم يكن يعلم بجرائمه حتى عام 2019.