(الهند - إخباري):
شهدت ولاية بيهار شرقي الهند صدامات بين قوات الشرطة وآلاف الطلاب والشباب العاطلين عن العمل، الذين نظموا مسيرة نحو مقر رئيس وزراء الولاية. طالب المحتجون بفرص عمل عادلة وشفافية في امتحانات التوظيف الحكومية، ما دفع قوات الأمن لاستخدام مدافع المياه والهراوات لتفريقهم بعد اختراقهم الحواجز الأمنية في العاصمة باتنا.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد شهر من مظاهرات واسعة قادها شباب "الجيل Z" في نيودلهي، والتي طالبت بإقالة وزير التعليم الهندي آنذاك بسبب مزاعم مخالفات في امتحانات تنافسية. شكلت استقالة الوزير هزيمة سياسية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي يسعى للحفاظ على صورة القائد القوي.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يغير مهنة أطباء الأشعة: تحول جذري لا استبدال
- ثورة تقنية: برنامج جديد يحرر نظارة الواقع الافتراضي Quest 1 من قبضة ميتا
- دراسة تكشف تلاعبًا واسعًا بصور الأجسام المضادة التجارية وتهدد نزاهة البحث العلمي
- سبيس إكس تستثمر 100 مليار دولار في ميناء فضائي ضخم بلويزيانا
- وفيات الحصبة تهز بنسلفانيا: تراجع معدلات التطعيم ينذر بخطر متزايد
احتجزت الشرطة في باتنا 25 متظاهراً قبل إطلاق سراحهم، واتهمت بعضهم بالاعتداء على أفراد الأمن. بدأت الاحتجاجات بمطالب للشباب العاطلين، ثم توسعت لتشمل دعوات لإصلاح التعليم. أكد رئيس وزراء بيهار استماعه لمطالب الطلاب، ووعد مسؤولون باستجابة مواتية. امتدت احتجاجات مماثلة إلى ولايات أخرى، لتتحدى الحزب الحاكم والمعارضة، مع إعلان حركة "الصرصور جانتا" في نيودلهي عن مسيرة الشهر المقبل ضد فشل حكومة مودي.
أخبار ذات صلة
- كتارا في رمضان: واحة الدوحة الهادئة تجمع العائلات وتتحدى ضجيج الأخبار
- كاتسوتا يسطر التاريخ: أول ياباني يفوز برالي سفاري كينيا منذ 30 عاماً
- كاتسوتا يحقق إنجازًا تاريخيًا في رالي سفاري كينيا بعد غياب 3 عقود
- تاكاموتو كاتسوتا يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه برالي سفاري كينيا بعد غياب 3 عقود
- أمن الخليج في مرمى الصراع: استراتيجيات الصمود وتجنب التصعيد الإقليمي