(فرنسا - إخباري):
شهدت فرنسا نهاية أسبوع مضطربة إثر تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد، والتي اندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة. في استجابة لهذه الاضطرابات، أعلنت مدينة مارسيليا حظراً على جميع التجمعات العامة، بعد أن وصفت أعمال العنف بأنها "غير مسبوقة" و"فقدان شبه كامل للسيطرة"، معبراً عمدة المدينة عن أن بلاده أصبحت "عاراً على أوروبا".
تخللت الاحتجاجات أعمال تخريب واسعة النطاق ونهب للمتاجر، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 2400 شخص. في خضم هذه الأزمة، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على تسلسل القيادة. وأدان ماكرون بشدة أعمال النهب والتخريب، وأمر بمراجعة شاملة لتقييم مدى جاهزية الشرطة.
اقرأ أيضاً
- إصابة جندي من الحرس الوطني في واشنطن إثر إطلاق نار أثناء فض شجار
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل 10 مستوطنين بعد هجمات عنيفة طالت صحفية أمريكية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية
- استطلاع رأي صادم يكشف: تراجع كبير في دعم ترامب بين الأمريكيين الآسيويين قبيل انتخابات التجديد النصفي
- غرق قارب قبالة سواحل باخا كاليفورنيا: ناجون يتعرضون لهجمات أسماك القرش
- معدل تأييد ترامب يسجل أدنى مستوى تاريخي قبيل انتخابات التجديد النصفي
تزايدت حدة الانتقادات السياسية للحكومة، حيث شنت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، هجوماً لاذعاً على إدارة ماكرون. من جانبه، انتقد زعيم اليسار المتطرف، جان لوك ميلانشون، رئيس الوزراء، لكنه نأى بمؤيديه عن أعمال العنف. تسعى الحكومة الفرنسية لاحتواء الغضب الشعبي واستعادة النظام بعد إصابة المئات من أفراد الأمن.