ألبانيا — وكالة أنباء إخباري
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في العاصمة الألبانية تيرانا لليوم الحادي والعشرين على التوالي، مع تصاعد الغضب إزاء خطط تطوير سياحي فاخر يدعمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذه التظاهرات، التي بدأت اعتراضاً على مشروع في منطقة "بيش بورو-نارتا" الساحلية المحمية تاريخياً، تحولت إلى حركة أوسع ضد ما يُزعم أنه فساد حكومي ونخبة حاكمة.
تفاصيل المشروع والمستثمرون
تُظهر وثائق تخطيط مبكرة، راجعتها شبكة "سي بي إس نيوز"، أن المشروع المقترح يهدف إلى إنشاء مجمع سياحي ضخم في جزيرة سازان وعلى طول ساحل ألبانيا الأدرياتيكي. يتضمن المخطط 800 غرفة وجناح فاخر، بالإضافة إلى فيلات وملاعب غولف وكازينو ومنتزه مائي، فضلاً عن منازل وشقق سكنية. وقد أكدت شركة "سازان للتطوير العقاري"، التي تمثل المستثمرين، أن المشروع لا يزال في مرحلة التصميم، مع التركيز على الإشراف البيئي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
شبكة التمويل المعقدة والاتهامات بالفساد
كما كشفت الوثائق عن دعم مالي من مجموعة "أصول" ومقرها قطر، والتي يديرها الأخوان معتز ورامز الخياط، وهما مليارديران سوريان تربطهما علاقات بالعائلة المالكة القطرية وواشنطن. وتُظهر سجلات الشركات أن "سازان للتطوير العقاري" سُجلت في قطر، وهي الشركة الأم لـ "زفيرنيتش جنوب الأدرياتيك للتطوير"، التي تملك تصريح البناء. وتُشير الوثائق أيضاً إلى أن "زفيرنيتش" تُدار عبر هيكل معقد من خمس شركات وهمية مسجلة في أمستردام، هولندا. هذا التعقيد، على ما يبدو، يثير قلق النشطاء الألبان بشأن الشفافية. يؤكد ألكسندر ترايتشي، المدير التنفيذي لمجموعة حماية البيئة "بي بي إن إي إيه"، أنه لم تكن هناك أي استشارات عامة، وأن الجمهور تفاجأ ببدء أعمال التجريف وتدمير الكثبان الرملية. ورغم الضغط الشعبي المتزايد، يصر رئيس الوزراء إيدي راما، الذي يتولى السلطة منذ عام 2013، على أن المشروع سيمضي قدماً.