كنتاكي، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يواجه النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي، تحديًا انتخابيًا شرسًا في الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 19 مايو، حيث يدعمه الرئيس السابق دونالد ترامب مرشحًا منافسًا له. ماسي، المعروف باستقلاله السياسي، يجد نفسه في مواجهة حملة مكلفة يدعمها حلفاء ترامب لضمان هزيمته، لصالح إد جالراين، وهو ضابط سابق في البحرية الأمريكية ومبتدئ سياسي تم تجنيده شخصيًا من قبل ترامب.
على الرغم من أن ماسي كان قد أيد ترامب في وقت متأخر من حملة 2024 الرئاسية، بل وكان يأمل في الحصول على منصب وزير الزراعة، إلا أن العلاقة بين الرجلين توترت بسبب مواقف ماسي المستقلة. فقد أثار ماسي غضب ترامب بمعارضته لأجزاء أساسية من أجندة الرئيس السابق، بما في ذلك سعيه لإطلاق ملفات إبستين، وهو ما يصفه ماسي بأنه مجرد "خلاف في السياسة" وليس "خيانة" كما يراها ترامب.
اقرأ أيضاً
- خبيرة طيران تكشف الأسباب الجوهرية وراء أهمية تفعيل وضع الطيران أثناء الرحلات الجوية
- روس سيلخوزنادزور يكشف الأسباب وراء استعصاء القضاء على نبات البورشيفيك السام في روسيا
- إمير كوستوريتسا يتجه لمنصة بديلة إثر إغلاق قناته على يوتيوب
- كييف ترد بقوة على تصريحات ستوب حول "وايلدبيريز": "مهمة تدميرية"
- صواريخ تستهدف منطقة صناعية حيوية في خاركيف الأوكرانية
وفي الوقت الذي يهاجم فيه ترامب ماسي علنًا، يصر الأخير على أنه "مؤيد لترامب في معظم الأوقات"، وليس "معارضًا لترامب أبدًا". ويشير ماسي إلى أنه يتفق مع ترامب في ما يقرب من 90 بالمائة من الوقت، ويحث الناخبين في دائرته التي دعمت ترامب بقوة في عام 2024 على الحفاظ على منظورهم. ويأمل ماسي أن يؤدي بقاؤه في منصبه إلى تشجيع المزيد من الجمهوريين في الكونغرس على الوقوف في وجه الضغوط الحزبية.