كنتاكي، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يواجه النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي، تحديًا انتخابيًا شرسًا في الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 19 مايو، حيث يدعمه الرئيس السابق دونالد ترامب مرشحًا منافسًا له. ماسي، المعروف باستقلاله السياسي، يجد نفسه في مواجهة حملة مكلفة يدعمها حلفاء ترامب لضمان هزيمته، لصالح إد جالراين، وهو ضابط سابق في البحرية الأمريكية ومبتدئ سياسي تم تجنيده شخصيًا من قبل ترامب.
على الرغم من أن ماسي كان قد أيد ترامب في وقت متأخر من حملة 2024 الرئاسية، بل وكان يأمل في الحصول على منصب وزير الزراعة، إلا أن العلاقة بين الرجلين توترت بسبب مواقف ماسي المستقلة. فقد أثار ماسي غضب ترامب بمعارضته لأجزاء أساسية من أجندة الرئيس السابق، بما في ذلك سعيه لإطلاق ملفات إبستين، وهو ما يصفه ماسي بأنه مجرد "خلاف في السياسة" وليس "خيانة" كما يراها ترامب.
اقرأ أيضاً
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
- بـ 160 مليون جنيه.. جامعة القاهرة تطلق خطة عاجلة لتطوير "قصر العيني الفرنساوي" والارتقاء بالخدمات الطبية
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
وفي الوقت الذي يهاجم فيه ترامب ماسي علنًا، يصر الأخير على أنه "مؤيد لترامب في معظم الأوقات"، وليس "معارضًا لترامب أبدًا". ويشير ماسي إلى أنه يتفق مع ترامب في ما يقرب من 90 بالمائة من الوقت، ويحث الناخبين في دائرته التي دعمت ترامب بقوة في عام 2024 على الحفاظ على منظورهم. ويأمل ماسي أن يؤدي بقاؤه في منصبه إلى تشجيع المزيد من الجمهوريين في الكونغرس على الوقوف في وجه الضغوط الحزبية.