(واشنطن - إخباري):
في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة، يخضع حوالي 50 مسؤولاً رفيع المستوى في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، من عسكريين ومدنيين، لاختبارات كشف الكذب. يأتي هذا الإجراء في إطار تحقيق موسع تقوده جهات حكومية لكشف مصدر تسريبات معلومات حساسة إلى وسائل الإعلام، والتي تضمنت تفاصيل مقلقة حول تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية، لا سيما تلك المستخدمة في الحرب المحتملة ضد إيران.
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز"، تركز التحقيقات على ما إذا كان أي من هؤلاء المسؤولين قد سرب معلومات سرية تتعلق بانخفاض مخزونات الذخائر الأساسية، بما في ذلك صواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع الجوي "باتريوت". وقد جرت هذه الاختبارات خلال شهر أغسطس الماضي، عقب سلسلة من التقارير الصحفية التي سلطت الضوء على هذا النقص الحرج.
اقرأ أيضاً
- توقعات الأبراج الفلكية السبت 5 سبتمبر 2026: دليل شامل لمسارك اليومي
- مبادرة مودة تطلق جناحها التفاعلي بمكتبة الإسكندرية: دعم للتربية الإيجابية واستقرار الأسرة
- ترامب: واشنطن تسيطر على هرمز وتستهدف البرنامج النووي الإيراني
- الصليب الأحمر الدولي يسهّل نقل أربعة محتجزين لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل
- النوم العميق: درع واقٍ للدماغ ضد ألزهايمر وذاكرة أقوى
ويأتي هذا التحقيق وسط مناخ متوتر داخل البنتاغون، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تغطية إعلامية تنتقد إدارة الحرب أو تتناول نقص الذخائر بأنها "خيانة". بينما يلتزم البنتاغون الصمت الرسمي، مؤكداً على أهمية حماية المعلومات المصنفة لضمان الأمن القومي.