الفقرة 1:
حولت الحكومة الألمانية أسواق عيد الميلاد التقليدية إلى مناطق أمنية مشددة نتيجة سياسات الهجرة والمخاوف الأمنية، ما دفع المدن لتحصيص مبالغ قياسية لتأمين هذه الفعاليات باستخدام الحواجز الخرسانية ونقاط التفتيش وإجراءات أمنية مشددة في مواقع كانت لسنوات رموزًا للاحتفال والعائلات.
الفقرة 2:
وأشارت صحيفة الدياريو الإسبانية إلى أن تكلفة تنظيم أسواق عيد الميلاد ارتفعت بنسبة 44% في السنوات الثلاث الماضية، مما شكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على البلديات الصغيرة والمنظمين الخاصين، وأصبحت الأسواق مثالًا واضحًا على الأعباء الناتجة عن متطلبات الأمن ومكافحة الإرهاب.
الفقرة 3:
ويعود هذا التغيير إلى سلسلة هجمات إرهابية، أبرزها هجوم برلين عام 2016، وهجوم ماجديبورج العام الماضي، وحوادث الدهس الجماعية في ميونيخ ومانهايم هذا العام، ما دفع السلطات إلى تحويل كل سوق إلى ما يشبه الحصن الأمني.
اقرأ أيضاً
- بسبب 5 آلاف جنيه.. صديق ينهي حياة سائق توكتوك ويحرق جثمانه بالمنوفية
- وكيل وزارة التموين بالشرقية يجرى جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة منافذ السلع المخفضة والمطاحن والمخابز
- وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة
- جريدة وموقع إخباري ينعيان والدة الزميل الصحفي عبدالباسط النجار مدير مكتب أسوان
- مجدي الجلاد .... معركة غير متكافئة
الفقرة 4:
وفي مدن ألمانية مختلفة، بلغت تكاليف الأمن مستويات قياسية، ففي هانوفر كلف نظام الأمن أكثر من نصف مليون يورو إضافية، وفي درسدن بلغت تكلفة الحواجز للمركبات حوالي مليوني يورو، بينما خصصت مدينة جوتينجن 400 ألف يورو رغم عجزها المالي، وفولفسبورج تستعد لإنفاق نحو مليون يورو على إجراءات أمنية مشددة.
الفقرة 5:
وتظهر الآثار في المدن الكبرى بوضوح من خلال الحواجز الخرسانية الضخمة، نقاط التفتيش عند المداخل، الكاميرات في كل زاوية، والتواجد المكثف للشرطة والأمن الخاص، حتى الأسواق الشهيرة مثل بوتسدامر بلاتس وجيندارمن ماركت في برلين تحولت إلى مناطق شبه عسكرية، ما أثر على تجربة الزوار وحوّل الأجواء الاحتفالية إلى شعور دائم بالتهديد.
الفقرة 6:
النقاش السياسي مستمر حول من يجب أن يتحمل هذه التكاليف، فوزارة الداخلية الألمانية تؤكد أن الخطر حقيقي، بينما ترى البلديات أن مكافحة الإرهاب ليست مسؤوليتها وحدها. من جانبه، رفض المستشار فريدريش ميرتس تقديم دعم مالي من الحكومة الفيدرالية، محملاً المسؤولية للشرطة الإقليمية، فيما حذرت رابطة المدن والبلديات من أن الأعباء المالية ستُحمّل في النهاية على المواطنين.
أخبار ذات صلة
- مقتل مسؤول أمني بارز في «كتائب حزب الله» العراقية بغارات جوية غربي الأنبار
- الأوسكار 98: «معركة بعد أخرى» يتصدر الجوائز وتصريحات سياسية تهيمن على الحفل
- «معركة بعد أخرى» يحصد 6 أوسكارات وسط أجواء سياسية متوترة
- الدوري السعودي: سيناريو تاريخي قد يهديه الأهلي بـ 86 نقطة!
- دمشق تفرض قيوداً صارمة على بيع المشروبات الكحولية وتحصرها بأحياء معينة