(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة بالحصبة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 35 عامًا، وذلك في ظل تراجع مستمر في معدلات التطعيم. هذا التحول دفع عددًا من شركات التكنولوجيا الحيوية والمجموعات الأكاديمية إلى بدء العمل على تطوير علاجات جديدة للحصبة، بالإضافة إلى توفير حماية قصيرة الأمد للأفراد الأكثر عرضة للخطر. فبعد عقود من الفاعلية الكبيرة للقاحات، لم يكن هناك حافز طبي أو مالي كبير لتطوير علاجات مخصصة للمرض.
تجاوزت الولايات المتحدة بالفعل إجمالي حالات العام الماضي البالغ 2289 إصابة، وذلك قبل نهاية العام، مدفوعة بتفشيات واسعة النطاق في ولايات مثل كارولينا الجنوبية ويوتا. تُعد الحصبة شديدة العدوى، وتتطلب نسبة تطعيم لا تقل عن 95% في المجتمع لتوفير حماية كافية للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة والرضع دون 12 شهرًا الذين لا يمكن تطعيمهم بعد. لكن معدلات التطعيم انخفضت بشكل ملحوظ دون هذا المستوى في العديد من المناطق.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
يواجه الأطفال الصغار خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات الحصبة الخطيرة، التي قد تشمل الالتهاب الرئوي، وتلف الدماغ الذي قد يكون مميتًا، بالإضافة إلى الصمم. في غياب علاج محدد للحصبة، يعتمد الأطباء حاليًا على الرعاية الداعمة، مثل منع الجفاف وإدارة صعوبات التنفس. وفي هذا السياق، تعمل شركات مثل "إنفيفايد" (Invivyd) على تطوير علاجات تعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، التي تحاكي الأجسام المضادة الطبيعية للجسم لمكافحة الفيروس، مما يمثل بصيص أمل في توفير خيارات علاجية جديدة.