(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة بالحصبة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 35 عامًا، وذلك في ظل تراجع مستمر في معدلات التطعيم. هذا التحول دفع عددًا من شركات التكنولوجيا الحيوية والمجموعات الأكاديمية إلى بدء العمل على تطوير علاجات جديدة للحصبة، بالإضافة إلى توفير حماية قصيرة الأمد للأفراد الأكثر عرضة للخطر. فبعد عقود من الفاعلية الكبيرة للقاحات، لم يكن هناك حافز طبي أو مالي كبير لتطوير علاجات مخصصة للمرض.
تجاوزت الولايات المتحدة بالفعل إجمالي حالات العام الماضي البالغ 2289 إصابة، وذلك قبل نهاية العام، مدفوعة بتفشيات واسعة النطاق في ولايات مثل كارولينا الجنوبية ويوتا. تُعد الحصبة شديدة العدوى، وتتطلب نسبة تطعيم لا تقل عن 95% في المجتمع لتوفير حماية كافية للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة والرضع دون 12 شهرًا الذين لا يمكن تطعيمهم بعد. لكن معدلات التطعيم انخفضت بشكل ملحوظ دون هذا المستوى في العديد من المناطق.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
يواجه الأطفال الصغار خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات الحصبة الخطيرة، التي قد تشمل الالتهاب الرئوي، وتلف الدماغ الذي قد يكون مميتًا، بالإضافة إلى الصمم. في غياب علاج محدد للحصبة، يعتمد الأطباء حاليًا على الرعاية الداعمة، مثل منع الجفاف وإدارة صعوبات التنفس. وفي هذا السياق، تعمل شركات مثل "إنفيفايد" (Invivyd) على تطوير علاجات تعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، التي تحاكي الأجسام المضادة الطبيعية للجسم لمكافحة الفيروس، مما يمثل بصيص أمل في توفير خيارات علاجية جديدة.