(القدس - إخباري):
بعد 57 عامًا على جريمة إحراق المصلى القبلي بالمسجد الأقصى على يد الأسترالي مايكل روهان في 21 أغسطس 1969، تتجدد اليوم مشاهد استهداف المسجد المبارك بأشكال أكثر خطورة. لم يعد الأقصى مستباحًا فقط للجماعات الاستيطانية، بل من قبل مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى يقتحمونه، مشعلين بذلك نار الغضب في قلوب ملايين المسلمين.
يُعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أبرز هؤلاء، حيث نفذ 18 اقتحامًا للمسجد في أقل من أربع سنوات. هذه الاقتحامات تهدف إلى تهويد المسجد وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، وصولًا إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، في تحدٍ صارخ للوصاية الهاشمية ودائرة الأوقاف الإسلامية. فبينما هب المقدسيون في 1969 لإطفاء حريق روهان، يواجهون اليوم تحديات وجودية أشد تعقيدًا تتمثل في تثبيت التقسيم الزماني والمكاني عبر اقتحامات المستوطنين اليومية وتقييد دخول المسلمين. هذه الممارسات تهدف لتغيير الوضع القائم وتحويل الأقصى من مقدس إسلامي خالص إلى "جبل الهيكل" المزعوم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
أخبار ذات صلة
- المالكي يدين التدخل الأمريكي بعد تحذير ترامب من إنهاء الدعم
- واجب الزوجية في فرنسا: تشريع جديد يؤكد على الرضا الجنسي
- السيطرة الأمريكية على النفط الفنزويلي: واشنطن تحدد مصير العائدات
- انهيار أرضي ضخم يهدد بلدة صقلية: مخاوف من اتساع الصدع
- خسائر ميتا في الواقع الافتراضي تتجاوز 19 مليار دولار وتوقعات باستمرارها