(القدس - إخباري):
بعد 57 عامًا على جريمة إحراق المصلى القبلي بالمسجد الأقصى على يد الأسترالي مايكل روهان في 21 أغسطس 1969، تتجدد اليوم مشاهد استهداف المسجد المبارك بأشكال أكثر خطورة. لم يعد الأقصى مستباحًا فقط للجماعات الاستيطانية، بل من قبل مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى يقتحمونه، مشعلين بذلك نار الغضب في قلوب ملايين المسلمين.
يُعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أبرز هؤلاء، حيث نفذ 18 اقتحامًا للمسجد في أقل من أربع سنوات. هذه الاقتحامات تهدف إلى تهويد المسجد وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، وصولًا إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، في تحدٍ صارخ للوصاية الهاشمية ودائرة الأوقاف الإسلامية. فبينما هب المقدسيون في 1969 لإطفاء حريق روهان، يواجهون اليوم تحديات وجودية أشد تعقيدًا تتمثل في تثبيت التقسيم الزماني والمكاني عبر اقتحامات المستوطنين اليومية وتقييد دخول المسلمين. هذه الممارسات تهدف لتغيير الوضع القائم وتحويل الأقصى من مقدس إسلامي خالص إلى "جبل الهيكل" المزعوم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
اقرأ أيضاً
- ارتفاعات صاروخية: أسعار البامية والكوسة تتضاعف بأسواق المنيا اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026
- المجر: رحلة عبر التاريخ في أجمل قصورها وقلاعها الريفية
- عنف المستوطنين يزحف نحو مناطق السلطة الفلسطينية: تقرير يكشف تحولاً خطيراً
- "مونتي دي باسكي" يكشف تفاصيل عرضه الاستحواذي على "بانكو بي بي إم" و"بانكا جنرالي"
- إقالات نادرة تهز الموساد: هل فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟
أخبار ذات صلة
- مدينة بوليفار تستعد ليوم أحد مشمس وحار: توقعات تفصيلية وتوصيات لشهر فبراير 2026
- طقس كاراكاس، فنزويلا: توقعات الأحد 15 فبراير 2026 وتوقعات الأيام التالية
- طقس اليوم في باريسكيميتو، فنزويلا: توقعات الأحد 15 فبراير 2026
- المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون يتهمون روسيا بقتل المعارض أليكسي نافالني بسم ضفدع جنوب أمريكي
- المملكة المتحدة وحلفاؤها يتهمون روسيا باغتيال نافالني بسم ضفدع من أمريكا الجنوبية