الأربعاء، ٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 14 أكتوبر 2026 م 08:44 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،

استمع للخبر سياحة شفيق السعيد منذ ساعة 33
اكتشاف تمثال ملكي ي  رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،

 اكتشف اليوم الأربعاء و بالصدفة مواطن من قرية بهبيت الحجارة مركز سمنود محافظة الغربية اثر يرجع الي المملك رمسيس الثاني ، وقام بإبلاغ  بعثة وزارة الأثار المتواجدة قرب المكان ، الذين صرحوا بأن الأثر المبلغ عنه عبارة عن  كتلة حجرية من  بقايا تمثالين ملكيين لرمسيس الثاني بقرية بهبيت الحجارة.

 والبعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار راحت المكان وكشفت عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة

تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.

وزير السياحة والآثار، ثمن وعي المواطن -مش مفروض يتصرفله مكافأة ولا حاجة-

الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قال إن الكشف الأول

رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.

بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».

حجم الرأس المكتشفة يشير إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملًا قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 متر، وهو ما يعكس ضخامة التمثال وأهميته الفنية.

أما الكشف الثاني فكان الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أنه يعود أيضًا إلى الملك رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه.

الكشف عن رأس التمثال، الذي لا تزال ملامح وجهه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتشابه مع ملامح التمثال الأول.

أما الكتلة فهي مصنوعة من الجرانيت الوردي، ويبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة متر واحد تقريبًا إلى الشمال من التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبي للملك رمسيس الثاني وهما «نسو بيتي» (ملك مصر العليا والسفلى) و«سا رع» (ابن رع).

 بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تُعد من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس، فضلًا عما تضمه من كتل وعناصر معمارية من الجرانيت، تعكس الأهمية الدينية والمعمارية التي حظيت بها المنطقة في مصر القديمة. عرض أقل

# بهبيت الحجارة
اقرأ هذا الخبر