- وكالة أنباء إخباري
اكتشاف ثوري: ظاهرة "البيوفوتونات" تضيء أسرار الحياة
في كشف علمي قد يعيد تشكيل فهمنا للكائنات الحية، سلطت دراسة علمية حديثة الضوء على ظاهرة غامضة لطالما شغلت العلماء: انبعاثات ضوئية فائقة الضعف تصدر عن الكائنات الحية، وتُعرف علمياً باسم "البيوفوتونات". هذه الانبعاثات، التي تختفي فور توقف الحياة، تقدم دليلاً فيزيائياً مباشراً على ارتباط وثيق بين عمليات الحياة نفسها والإشعاع الضوئي.
"توهج" الحياة: من الفئران إلى النباتات
لم تقتصر الدراسة على افتراضات نظرية، بل امتدت لتشمل تجارب عملية على فئران حية وأوراق نباتية من نوعين مختلفين. أظهرت النتائج المدهشة أن جميع الكائنات الحية، وربما البشر أيضاً، قد يكونون في حالة "توهج" حرفي أثناء حياتهم، هذا التوهج الذي ينخفض بشكل كبير ويختفي مع لحظة الموت.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
ما وراء الخيال: العلم يدحض المزاعم الميتافيزيقية
على الرغم من أن فكرة "توهج" الكائنات الحية قد تبدو للوهلة الأولى قريبة من الطروحات الهامشية المرتبطة بمزاعم "الهالات" والظواهر الخارقة، يؤكد الباحثون أن ما توصلوا إليه يستند إلى قياسات فيزيائية دقيقة ومنهجية. فالباحثون، بقيادة فيزيائي من جامعة كالغاري، تجاوزوا التحدي العلمي الكبير المتمثل في رصد الضوء المنبعث من العمليات الحيوية، والذي يفترض أن يكون ضعيفاً للغاية لدرجة تطغى عليه حرارة الجسم والموجات الكهرومغناطيسية المحيطة.
تقنيات متقدمة تكشف المستور
لتحقيق هذا الاكتشاف، استخدم الفريق تقنيات متطورة، تمثلت في كاميرات عالية الحساسية من نوع CCD وEMCCD، لرصد انبعاثات الفوتونات فائقة الضعف (UPE). أظهرت القياسات التي أجريت فروقاً واضحة بين الكائنات الحية وأجسامها بعد الموت، سواء في فئران التجارب أو في أوراق النباتات، مما يدعم بقوة الفرضية القائلة بأن هذا التوهج الخافت هو سمة مميزة للحياة.
تجربتان متكاملتان: الحيوان والنبات
في التجربة الحيوانية، تم تصوير فئران حية في ظروف مظلمة، ثم أعيد تصويرها بعد القتل الرحيم مع الحفاظ على درجة حرارة أجسامها لتجنب التأثيرات الحرارية. لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد الفوتونات المرصودة بعد الموت، مما يؤكد ارتباط هذا التوهج بالعمليات الحيوية النشطة. أما في التجارب النباتية، فقد أظهرت أوراق نباتات مثل "رشاد أذن الفأر" و"شجرة المظلة القزمية" سلوكاً مشابهاً، حيث بدت الأجزاء المصابة أو المعرضة للإجهاد الكيميائي أكثر سطوعاً. يعزز هذا النتائج فرضية أن الجذور الحرة للأكسجين، الناتجة عن الضغط أو الإصابة، تلعب دوراً في هذه الانبعاثات الضوئية الدقيقة.
آفاق مستقبلية واعدة
يعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة قد تفتح أبواباً لتطبيقات علمية وطبية مبتكرة. نظرياً، يمكن استخدام رصد البيوفوتونات كوسيلة غير جراحية لمراقبة مستوى الإجهاد أو الصحة في الأنسجة الحية، سواء لدى البشر أو الحيوانات أو حتى النباتات والمحاصيل. هذا الاكتشاف، الذي نشر في مجلة The Journal of Physical Chemistry Letters، يعيد طرح سؤال قديم بصيغة علمية جديدة: هل يمكن اعتبار الحياة، في جوهرها، شكلاً من أشكال الضوء؟
يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار العلمية المتميزة على بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- خوان لابورتا يعود رئيساً لبرشلونة: فوز كاسح وتحديات كبرى تنتظر حتى 2031
- خوان لابورتا يعود لرئاسة برشلونة: حقبة جديدة وتحديات ضخمة تنتظر النادي الكتالوني
- خوان لابورتا يعود لرئاسة برشلونة: حقبة جديدة من التحديات والآمال
- لابورتا رئيساً لبرشلونة مجدداً: انتصار كاسح يمهد لولاية ثانية حتى 2031
- ترامب يعلن "لا نحتاج لأحد" في ظل عزلة دولية متزايدة حول إيران