تلقى الرجل خلايا جذعية من متبرع يحتوي على نسخة واحدة من طفرة جينية تمنح مقاومة للفيروس، وهي حالة مختلفة عن المرضى الآخرين الذين حصلوا على خلايا مزدوجة النسخ من الطفرة CCR5 Δ32.
العملية شملت علاجًا كيميائيًا مكثفًا لتدمير الجهاز المناعي القديم، ثم إعادة بناء الجهاز المناعي باستخدام الخلايا الجذعية الجديدة، والتي تمكنت من استهداف أي مخابئ متبقية للفيروس.
تشير الحالة إلى أن النسخ المزدوجة من الطفرة ليست شرطًا للشفاء الدائم، وأن استجابة الطعم مقابل الخزان قد تلعب دورًا أساسيًا، كما يظهر ذلك أيضًا في حالة رجل من جنيف شُفي بنفس الطريقة جزئيًا.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
على الرغم من نتائجها الواعدة، من غير المرجح أن تصبح زراعة الخلايا الجذعية CCR5 Δ32 علاجًا قياسيًا نظرًا للمخاطر الصحية المرتبطة بالعلاج الكيميائي وزراعة الخلايا الكاملة، لكن التجارب توفر مسارًا واعدًا لتطوير علاجات مستقبلية تستهدف نفس الآليات باستخدام الأدوية أو تعديل الجينات.